البيان الختامي للقمة الخليجية41 .. التأكيد على التعاون وطي الخلاف السابق

37

أكد البيان الختامي، للقمة الخليجية 41، التي عقدت اليوم الثلاثاء في مدينة العُلا في السعودية، على الالتزام بعدم المساس بأمن أي دولة أو استهداف أمنها والمساس بلحمتها الوطنية، وعدم المساس بسيادة أي دولة أو استهداف أمنها.

وتلا وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، بيان اتفاق المصالحة بين الدول الخليجية “بيان العلا”، يؤكد على طي كامل للخلاف مع قطر وعودة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين جميع الدول.

فقد اختتمت، الثلاثاء، أعمال القمة الـ41 التي استضافتها منطقة العلا السعودية بحضور زعماء ومسؤولين كبار في دول الخليج، إلى جانب وزير خارجية مصر، وهي القمة الأولى التي تشهد حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منذ إعلان المقاطعة عام 2017.

توحيد المواقف السياسية

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أكد على أن “اتفاق العلا” أكد على تعزيز دور مجلس التعاون الإقليمي عبر توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الاستراتيجية.

كما أكدت القمة على تطوير الشراكات الاستراتيجية مع الدول والمنظمات الإقليمية بما يضمن المصالح المشتركة.

فيما التزمت الدول الخليجية بتعزيز التعاون في مكافحة الكيانات والتيارات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد أيّاً منها، “ويعقد مواطنو دول المنطقة الأمل بأن يعيد بيان القمة العمل المشترك إلى مساره الطبيعي”.

بخصوص مشاركة القاهرة في القمة، أوضح نايف الحجرف، أن توقيع مصر على بيان العلا، هو “توثيق للعلاقات الأخوية التي تربط مصر بدول مجلس التعاون”.

طي نهائي للخلاف مع قطر

من جهته قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، إن القمة الخليجية أعلنت المصالح العليا لمنظومة التعاون الخيلجي، وأضاف أن بيان العلا أكد العلاقات الراسخة ويدعو لتوطيد العلاقات واحترام مبادئ حسن الجوار بين الدول الخليجية.

كما أشار إلى أن البيان يؤكد تكاتف دول الخليج في وجه أي تدخلات مباشرة أو غير مباشرة في شؤون أي منها، وأضاف أنه لم تكن القمة لتحقق أهدافها لولا التكاتف ولولا الدور الهام للكويت والولايات المتحدة.

وزير الخارجية السعودي قال أيضاً إنه سعيد للغاية بعودة كل القضايا المعلقة إلى طبيعتها، وأشار إلى أن الدول الأربع وافقت جميعاً على استعادة العلاقات مع قطر بما في ذلك الرحلات الجوية.

بينما أكد المسؤول السعودي أن هناك إرادة سياسية لضمان تنفيذ اتفاق القمة الخليجية التي عُقدت في السعودية بين الدول الخليجية.

كما أكد البيان أنه جرى الاتفاق على تعزيز أدوات الحوكمة والشفافية ومكافحة الفساد من خلال منظومة مجلس التعاون الخليجي، وكذا تعزيز التكامل العسكري لمواجهة التحديات المستجدة في وجه التهديدات الخارجية.
وشدد البيان كذلك على تعزيز الدور الإقليمي لمجلس التعاون من خلال توحيد المواقف بما يحقق المصالح المشتركة.

وشهدت القمة التوقيع على اتفاق لإنهاء الأزمة الخليجية، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، مساء الإثنين، الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعوديّة.

 

مشاركة