التدخل الأمريكي لحل أزمة سد النهضة هل سينهي الخلاف المصري الإثيوبي؟!

0
61
النهضة

وسط حالة من الترقب والانتظار الدولي، الذي يسود ملف سد النهضة، والجميع يراقب بكثب النتائج التي ستسفر عن الاجتماع المقرر عقده في ولاية واشنطن صباح غداً الأربعاء، وذلك بعد دعوة الإدارة الأمريكية لدول الثلاثة المتنازعة “السودان، مصر، إثيوبيا”،  من أجل التباحث الدبلوماسي لحل الخلافات الشائكة حول ملف النهضة.

وبشكل منفصل، أعلنت حكومات الدول الثلاثة المتنازعة، الموافقة على المشاركة في جلسة المفاوضات الأمريكية، وسط آمال كبيرة في حل تلك الأزمة، في حين أكدت الحكومة الإثيوبية، أن جلسة الاجتماع التي ستحدث في واشنطن هي جلسة تشاورية وليس من أجل التفاوض الفني حول ملف سد النهضة، بينما تأمل الحكومة المصرية أن التدخل الأمريكي ينهي الخلاف العالق.

ورجح محليين سياسيين، أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في ملف سدة النهضة، جاء بعد إلحاح كبير من الحكومة المصرية بالقاهرة، والتي أشارت في أكثر من موقف الى أن إنهاء ملف سد النهضة يحتاج الى طرف رابع “محايد”، من أجل التقارب في وجهات النظر، وإنهاء الخلاف الدائم بين الحكومات الثلاثة قبل تضاعف التوتر بالمنطقة.

واللقاء الرباعي في واشنطن، سيشمل جلسة حوارية تجمع الطرف المصري والإثيوبي والسوداني، من أجل الوصول الى حل سلمي ينهي النزاع المستمر على سد النهضة والذي دام لأكثر من عدة سنوات.

ووفق مصدر أمني مطلع في ملف لقاء الدول الثلاثة، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أكد أن اللقاء والاتصالات الرسمية من الإدارة الأمريكية بحكومات الدول الثلاث ليس فقط من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات لتوصل لحل ينهي الخلاف بشأن سد النهضة إجراءات تشغيله، بل ستعمل لإنهاء الخلاف بصورة كاملة بين الطرفي المصري والإثيوبي.

وفي السياق ذاته، أكد الصٌحفي والكاتب المختص بالشؤون الأفريقية حالي يحيى، قائلاً: إن اللقاء الذي سيجمع الدول الأفريقية الثلاثة “في إشارة الى السودان، مصر، إثيوبيا”، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والمقرر عقده في ولاية واشنطن، سيحدد الإجراءات الفنية فقط، ولن يتطرق الى الجوانب السياسية من ملف سد النهضة، على حد تعبيره.

في حين أصبح مقال يحيى، عبارة عن إرهاصات تبين أن الحكومات الثلاثة تسعى لإنهاء الخلاف والوصول الى تقارب فيما بينهم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here