الجزائريون يرفضون النخبة السياسية السابقة في المرحلة الانتقالية

0
143
بوتفليقة

مجدداً خروج مئات آلاف الجزائريين للاحتجاج والتظاهر، للجمعة السابعة، ويأتي ذلك ايضاَ بعد قرار تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن زمام الحكم، ولكن خرجوا لإعلان رفضهم لمشاركة  رموز النخبة السياسية التابعة له في إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية.

وتمحورت مطالب المتظاهرين، على إسقاط من أسماهم نشطاء بـ “الباءات الثلاث”، في إشارة إلى الأحرف الأولى لألقاب كلاً من : رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.

من جانبه، جدّد قائد أركان الجيش الجزائري احمد قايد صالح، تأييده التام للمطالب العادلة التي ينادي بها الشارع الجزائري، و جاء ذلك في افتتاحية عدد أبريل من مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية بالجزائر، بالتزامن مع الجمعة السابعة للحراك الشعبي، حيث رُفعت  شعارات ترفض إشراف النخبة السياسية لنظام الرئيس السابق بوتفليقة على المرحلة الانتقالية.

وقال صالح، أن “الجيش الوطني الشعبي يؤكد  تأييده التام لمطالب الشعب المشروعة والعادلة، وسنسانده انطلاقاً من قناعته النابعة من تمسّكه بالشرعية الدستورية والإرادة الشعبية”.

وأوضح: ” أن موقف الجيش حيال التطورات التي تشهدها البلاد سيبقى ثابتاً، بما أنه يندرج ضمن إطار الشرعية الدستورية التي كفلت حقوق الشعب في التظاهر، حيث أن قيادة  الجيش تضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار”.

وجددت قيادة الجيش الجزائري على لسان قائدها أحمد قايد صالح،  بضرورة قيام المجلس الدستوري، بتفعيل المواد الدستور(102-7-8)، معتبرة أنها الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة بسلامة المواطنين والاملاك العامة،

وأضاف أنه، أن كان لتفعيل مادة (102) دور في استقالة بوتفليقة الثلاثاء الماضي، قان المادتين (7) و(8)، سيوقفان النخبة السياسية السابقة من التملك بالبلاد، لان المادتين تنصان على “الشعب مصدر السيادة والسلطة”.

ويشار الى أن، يوم الثلاثاء الماضي، قدم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، استقالته الى المجلس الدستوري الجزائري، بعد مطالبة أركان الجيش الفريق احمد قايد صالح، لتنحي فوراً لاستجابة الإرادة الشعبية في الشارع الجزائري.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here