الجماهير العربية ترفض وتقاطع إسرائيل على هامش مونديال قطر

119
الجماهير العربية ترفض وتقاطع إسرائيل في مونديال قطر

حالة الإحباط عبر عنها موفد القناة 12 الإسرائيلية أوهاد حيمو، خلال تغطيته لأحداث كأس العالم 2022 في قطر، بعد رفض مشجعي كرة قدم عرب من جنسيات عدة إجراء مقابلات صحفية معه، تعبيرا عن موقفهم الرافض للتطبيع مع إسرائيل والداعم للشعب الفلسطيني.

وفي محاولة منه للخروج من حالة الإحباط، أجرى بثا حيا ومباشرا مع مشجع قطري للحديث للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي “كان”، لكن القطري رفض التحدث عندما عرف بأن الحديث يدور مع صحفي إسرائيلي، حيث اعتقدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن التطبيع و”الاتفاقيات الإبراهيمية” الموقعة بين تل أبيب ودول عربية ستحفز الجماهير العربية في المونديال على استقبالها “بحفاوة”.

end of list

وأمام المقاطعة والرفض لإجراء المقابلات مع فرق التلفزة الإسرائيلية، وابتعاد الجماهير العربية وتلك المناصرة للقضية الفلسطينية عن الصحافيين عندما كانوا يعرفون بأنفسهم على أنهم من إسرائيل، تمادى الصحافي الإسرائيلي موفد قناة “كان 11” مواف فاردي حينما سأل المغني الكولومبي مالوما الذي أدى أغنية كأس العالم، “لقد رفضت شاكيرا ودوا ليبا المشاركة في المونديال بسبب تاريخ قطر في حقوق الإنسان، ألا تعي أن الناس سيقولون إن وجودك هنا يساعد في تحسين السجل؟!”.

مقاطعة ورفض

لم يتأخر مالوما، حيث رد على فاردي “أنت وقح..”، وغادر الحوار الذي كان بالبث الحي والمباشر، وعلى خطى فاردي سار المراسل حيمو الذي قوبل بالرفض من قبل مشجعين لبنانيين وقطريين وسعوديين عندما عرفوا بأنه من إسرائيل، بل تمادى في الوقاحة، حيث اصطدم بالحوار مع مشجع عربي لف نفسه بالعلم الفلسطيني موجها خطابه للإسرائيليين “فلسطين نعم.. إسرائيل لا..”.

ما عمق حالة الإحباط التي عبر عنها المراسل حيمو، وزاد من هواجس ومخاوف التأثير السلبي لمشاهد الصدام والتصادم والالتفاف الجماهيري والشعبي حول القضية الفلسطينية، هو ما واجه موفد القناة 13 الإسرائيلية تال شورر إلى الدوحة، حيث فوجئ خلال البث المباشر بتظاهرة احتجاجية رافضة للتطبيع ومساندة للشعب الفلسطيني.

لقد انتشرت تلك المشاهد بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، ووجدت تفاعلا وترحيبا واسعا من قبل النشطاء، وهو ما عزز على عكس ما أريد له الرفض المتزايد من قبل الشعوب العربية لإسرائيل، بالتالي رفع مستوى التعاطف مع الشعب الفلسطيني بشكل واضح.

مشاركة