الجولة الثانية من عدوى كورونا تضرب أسواق النفط العالمية

184
العاصمة الصينية بكين

في خضم بدء الجولة الثانية من تفشي فيروس كورونا القاتل في العاصمة الصينية بكين ، ووسط ارتقاع أسعار الغاز والنفط التي أحدثت انهيار كامل في الأسواق العالمية، نتيجة وصول إلى بداية الموجة الثانية من عدوى انتشار فيروس كورونا القاتل التي لا زالت تجوب أكثر من 215 دولة وإقليم من شهر ديسمبر الماضي، مما يرجح تهديدات متجددة بشأن انهيار جديد في الاقتصاد والأسواق العالمية.

وخلال تقرير نشره موقع أويل برايس الأمريكي، أكد الكاتب والصٌحفي نيك كننغهام، في افتتاحية مقاله قائلاً: إن مسؤولا صينيا صرّح بأن تفشي العدوى من جديد في العاصمة الصينية بكين دفع الحكومة إلى استجابة ما يسملا بـ زمن الحرب لتشهد بذلك المدارس والملاعب الرياضية ومراكز التسوق والمحلات التجارية الكبرى جولة جديدة من تدابير المراقبة والغلق”.

وأضاف كننغهام في التقرير بأن معدل الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا القاتل في أكثر من 215 دولة حول العالم، وعلى وجه الخصوص في معظم أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية بصدد الارتفاع بشكل كبير نتيجة بدء الجولة الثانية من العدوى القاتلة، مشيراً إلى أنه وعلى الرغم من ذلك إلا أن الأمريكيين لا زالوا يرفضون ارتداء الأقنعة والكفوف الخاصة بحماية انتقال العدوى، وأنهم يتقاعسون في الالتزام بإرشادات وإجراءات التباعد الاجتماعي، على عكس الشهور السابقة “مارس/آذار وأبريل/نيسان”، حيث كانت ولاية نيويورك تشكل بؤرة تفشي فيروس كورونا، في حين أن الإصابات الجديدة انفجرت جنوب البلاد.

وسط الانفراجات المستمرة في ظل أزمة فيروس كورونا، وفي خضم الانهيار الاقتصادي الذي أحل في أكثر من 215 دولة وإقليم، خرج المسؤول الصيني والناطق باسم رئيس بلدية بكين تشو هيجان ، ليحذر الشعب الصيني من أن الوضع الوبائي في العاصمة الصينية بكين لا زال خطير جدا، وجاء ذلك في الوقت الذي تخطى فيه العدد الإجمالي للمصابين بفيروس كورونا المستجدّ حول العالم أكثر من 8 ملايين شخص، جلهم من في أوروبا والولايات المتحدة.

وخلال لقاء صٌحفي للمتحدث الرسمي باسم رئاسة بلدية بكين تشو هيجيان صباح اليوم الثلاثاء، قال: إن المدينة تخوض “سباقا مع الزمن” في مواجهة الفيروس ويجب أن تأخذ الإجراءات الأكثر حزما وتشددا”.

مشاركة