الجيش الإسرائيلي يكشف عن جيش آلي وأنظمة ذكاء صناعي داخل المدرعات

0
344
روبوت

كشفت مصادر أمنية وعسكرية في الجيش الإسرائيلي، أن القيادة في تل أبيب لا تزال تهدف الى تحقيق  هدفها، وهو الطموح بنشر قوات آلية روبوت ” أجهزة إنسان آلي”، مؤكدة أنها تختار خلال الوقت الراهن بين ثلاثة نماذج متوفرة لديها لمركبات مدرعة نصف آلية، ويأتي ذلك لحماية جنودها في الميدان وخاصة مع قطاع غزة.

ويشار أن، القيادة الإسرائيلية، تتطلع منذ عشرة أعوام، الى نشر جيش آلي ” روبوت”، على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة ولبنان وسوريا، تأتي ذلك كوسيلة لتقليل الاعتماد على الجنود في جبهاتها الملتهبة، وأشار المصدر أن ألية عمل تلك الأجهزة مثل الطائرات المسيرة التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية.

وبدوره، قال مسؤول  وحدة التطوير بوزارة الدفاع الإسرائيلي الجنرال يانيف روتم إن الوزارة تكرس “الكثير من النقاش” لبحث إنشاء جيش من أجهزة الروبوت في المستقبل، “ستكون في تصورنا 30 عاما من الآن، وسيكون لدينا الكثير من قدرات التحرك الذاتي الآلية”.

وفي سياق متصل، كشف الجنرال يانيف روتم، عن وجود نماذج متطورة لمركبات قتالة برية حديثة، مؤكداً على ان إسرائيل تعتزم مواصلة الاعتماد على الجنود في حربها، ولكن تريد عزلهم عن الجبهات الملتهبة عبر الأجهزة الذكية وكاميرات خارجية، وأجهزة استشعار بدلا من النوافذ والفتحات.

وأضاف روتم “الآن سيجلس الأفراد داخل الدبابة العسكرية.. وهي مغلقة، ويحظون بحماية أفضل كثيرا، وبوسعهم التقدم دون القلق من القناصة أو أي أمور أخرى”.

وبحسب مصادر عسكرية، أشارت أن النماذج الثلاثة التي صممت من قبل شركات دفاعية إسرائيلية، هي ضمن التنافس العالمي على الفوز بمناقصة للجيش، كما أن أنظمة ذكاء صناعي للجيش وصفتها بأنها مزودة بإمكانات لرصد المقاتلين الأعداء وتوجيه نيران المركبة عليهم آليا.

وفي مقابلة صحفية مع مسؤول  وحدة التطوير بوزارة الدفاع الإسرائيلي الجنرال يانيف روتم، سئل: ” لماذا لم تستبعد إسرائيل المشاركة البشرية بالكامل وتشغل المركبات عن بعد؟!” أجاب، قائلا: “في نهاية المطاف، الفرد الموجود داخل الدبابة هو الذي يتخذ القرار.. أنت تحتاج إلى شخص ما يفكر أفضل من الآلة”.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here