الحكومة الأثيوبية تتهم الرئاسة المصرية بإفشال المفاوضات حول سد النهضة

0
125
الرئاسة الأثيوبية

تزايدت حدة التوتر بين الأطراف المشاركة في جلسات الحوار التفاوضية حول سد النهضة، وذلك عُقب إعلان الرئاسة المصرية أن المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، وفي الجهة المقابلة، وجهت الرئاسة الأثيوبية اتهامات واسعة الى مصر، مشيرة الى أنهه هي الطرف الذي بسببه فشل المفاوضات، مشيراً الى أن تمسك الحكومة المصرية بخطة معقدة لا يمكن تنفيذها بهدف عرقلة تقدم المفاوضات وعمل اللجنة الفنية المتخصصة بذلك، حسب قوله

ووفق لمصادر إعلامية رسمية أثيوبية، أكد أن القيادة في أديس أبابا، رفض دعوة الحكومة المصرية بشأن إدخال وسيط ثالث في جلسة المفاوضات، معتبراُ أن مطالب مصر في ذلك تشير إنكاراً صريحاً للإنجازات التي تم إحرازها  في جلسة المفاوضات، وعلاوة على ذلك أعتبر الدعوة المصرية انتهاك صريح ومعلن للمعاهدات والاتفاقات لإعلان المبادئ الموقعة بين أثيوبيا ومصر في عام 2015.

وأكدت الرئاسة الأثيوبية ، خلال المؤتمر الصٌحفي أن بلادهم متمسكة بشكل ثابت بالمعاهدات الخاصة بالاتفاق الأثيوبي المصري، والذي يشير الى الاستخدام العادل لمياه النيل، دون الإضرار أو تعطيل مصلحة أي دولة من دول الأطراف “دول سد النهضة”، كما جدد تأكيد حكومته بعدم اعتراف او التمسك بأي معاهدة لتوزيع مياه النيل لم تكن طرفاً فيها.

وأضاف المصدر الإعلامي الأثيوبي، أن الإجراءات المصرية غير القانونية، تتضارب مع رغبات دول الأعضاء الأخرى ” أثيوبيا، والسودان”، كما ستؤثر سلباً على العلاقات الدبلوماسية الدولية بين تلك الدول، كما ستعمل على اخلال التوازن والتعاون المستدام بين جميع دول الأطراف.

ويشار أن، الحكومة الأثيوبية ترى أن تلك الإجراءات والممارسات التي تنتهجها الحكومة المصرية، تعطل سبل تعزيز التعاون الإيجابي بين الدول، كما تسير الى اتجاهات غير مرغب بها لتقويض  فرص كبيرة للحوار الفني بين الجمهورية المصرية، ودولة أثيوبيا، ودولة السودان.

والجدير بذكره، أن وزارة الموارد المائية المصرية، أعلنت في وقت سابق من يوم السبت الماضي، أن المفاوضات التي جمعت دول أطرف المشاركة في سد النهضة  في العاصمة السودانية الخرطوم، باءت بالفشل ووصلت الى طريق مسدود، وأن السبب وراء فشل المفاوضات هو الجانب الأثيوبي، على حد تعبير الرئاسة المصرية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here