الحملة الدولية: أبو ظبي تمارس خداع مكونات الأسرة الدولية بشأن حرب اليمن!

0
99
ICBU

قالت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) اليوم إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس الخداع والتضليل بشأن إعلان عودة قواتها من اليمن التي تشن عليها أبو ظبي حربا إجرامية منذ عام 2015، في حذرت الحملة الدولية (ICBU) التي تتخذ من باريس مقرا لها، المجتمع الدولي من التعامل مع رواية الإمارات المعلنة في ظل محاولات أبو ظبي التنصل من تورطها بارتكاب جرائم حرب والضغط الممارسة عليها لإنهاء تدخلها في اليمن.

وأبرزت بهذا الصدد إعلان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في حسابه على تويتر بقاء قواته في اليمن، مؤكدا أنهم “باقون سندا وعونا للشقيق في صيانة أمن منطقتنا واستقرارها”.

وأشارت إلى أن هذا الانسحاب العسكري الإماراتي المعلن من اليمن ليس الأول من نوعه، فقبل شهور تحدث الإماراتيون في تصريحات وتسريبات عن انسحاب وأحيانا عن إعادة تموضع لقواتهم في اليمن.

ونبهت الحملة الدولية (ICBU) إلى أن ما يتم في الواقع يندرج خطة “إعادة انتشار” للإمارات في اليمن لأسباب استراتيجية وتكتيكية، خاصة أبو ظبي لا تزال تحتفظ ببعض كتائبها العسكرية وسيطرتها على مرافق حيوية في البلاد، فضلا عن تعميق صلتها وسيطرتها على عدد من المليشيات العسكرية المسلحة التي تمثل قوة ضاربة لها في جنوب اليمن.

وكان الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروغي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية -الذي وصفته وكالة أنباء الإمارات الرسمية بالقائد المشترك للعمليات المشتركة في اليمن- تفاخر بأن أبو ظبي جندت أكثر من 200 ألف مقاتل ضمن ميليشيات خارج نطاق القانون في اليمن.

ويظهر ذلك أن الإمارات تعتمد استراتيجية الخروج الإعلامي لا العسكري من اليمن، حيث إن ما جرى مجرد إخراج لبعض القطاعات العسكرية الإماراتية، مع بقاء التمويل والنخب والأحزمة التابعة لها، في ظل غياب تام للسلطة الشرعية بحسب الحملة الدولية.

وأعادت الحملة الدولية التذكير بشكوى الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن الدولي في 20 آب/أغسطس الماضي من دعم الإمارات ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الانقلاب على الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

وطالبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) بضغط دولي جدي وفاعل على الإمارات لإنهاء حربها بشكل كامل على اليمن وإنهاء تمويل الميليشيات المسلحة التي تشكل كيانات موازية لسلطة الحكومة الشرعية في البلاد.

كما حثت على فرض عقوبات دولية على الإمارات على خلفية ما ارتكبته ولا تزال من جرائم حرب بحق المدنيين في اليمن، بما في ذلك فرض مقاطعة شاملة لها ووقف أي عمليات بيع أسلحة وعتاد عسكري إلى أبو ظبي انتصارا للضحايا اليمنيين.

يشار إلى أن الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) تم إطلاقها عام 2017 في ضوء الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here