الحوثيون يعلنون استهداف مواقع حساسة في الرياض بطائرات مسيرة

32
الحوثيون يعلنون استهداف مواقع حساسة في الرياض

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين اليمنية يحيى سريع، اليوم الخميس، استهداف مواقع حساسة ومهمة في العاصمة السعودية الرياض، باستخدام 4 طائرات مسيرة. أ

وقال سريع إنّ سلاح الجو المسيّر التابع للجماعة، “تمكّن فجر اليوم من تنفيذ عملية هجومية في العاصمة السعودية الرياض، بأربع طائرات مسيّرة استهدفت مواقع حساسة ومهمة، بحسب قوله، مؤكداً أن الإصابة كانت دقيقة”.

وأضاف: “يأتي هذا الاستهداف في إطار حقنا الطبيعي والمشروع في الردّ على العدوان والحصار المتواصل على بلدنا”.

بالمقابل نقل التلفزيون السعودي الرسمي عن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية إعلانه تدمير صاروخ باليستي حوثي على منصة إطلاقه في اليمن، وفق ما أفادت رويترز، الخميس.

وأوضح التلفزيون السعودي أن الصاروخ كان يجري إعداده للإطلاق باتجاه محافظة مأرب اليمنية الغنية بالغاز.

وخلال الأسابيع الأخيرة، وكثفت الجماعة المدعومة من إيران والتي احتلت جزء كبير من اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء في العام 2014، هجماتها باتجاه السعودية، حيث شملت الهجمات منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية.

وكان التحالف العربي أعلن الأحد، عن تدمير طائرة مفخخة أطلقتها جماعة الحوثي من اليمن باتجاه خميس مشيط الحدودية، الأحد. كما تم تدمير زورقين مفخخين يتبعان للحوثيين قبل تنفيذ ما قال إنه “عملية هجوم وشيك من الحديدة”.

جماعة الحوثي ترد على مبادرة السعودية لوقف إطلاق النار الكرة في ملعبهم

واتهم التحالف الحوثيين بالتهديد المستمر لطرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية. وأكدت الرياض أن محطة لتوزيع المنتجات البترولية في مدينة جازان جنوبي السعودية، تعرضت “لاعتداء تخريبي بمقذوف” نتج عنه نشوب حريق في أحد خزانات المحطة، لكن دون أن يؤدي إلى إصابات في الأرواح.

وفي الشهر الماضي، عرضت السعودية على الحوثيين خطة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد وإعادة فتح خطوط جوية وبحرية بعد تزايد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية.

وتتضمن المبادرة التي أعلنها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إعادة فتح مطار صنعاء، والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحُديدة، وكلاهما تحت سيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وتسبب الصراع الدائر منذ 6 أعوام بواحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

مشاركة