الخارجية التركية: التواجد الفرنسي في ليبيا يُقلق.. ومصر تقودها الإمارات!

0
83
ملف الأزمة الليبية

جاء رد الجمهورية التركية بصورة مخالفة عن الردود السياسية الدبلوماسية بشأن ملف الأزمة الليبية ، حيث أن القيادات في أنقرة انتقدت بشكل مباشر دور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ليبيا، كما وحملته مسؤولية جرائم مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي ارتكبتها ميلشياته، في حين أن تركيا وجهت اتهاماً صريحاً للسلطات المصرية بتبعيتها لفرنسا والإمارات وذلك بسبب التهديدات بالتدخل العسكري في ليبيا

ومن ضمن مساعٍ حل ملف الأزمة الليبية ناقشت إيطاليا مع قيادة حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً، إمكانية الرجوع والعودة إلى المسار السياسي الحواري، بتدخل ورعاية خارجية، في حين أن رئيس الحكومة فائز السراج أكد رفضه مجدداً للمبادرة المصرية التي أطلقها عبد الفتاح السيسي في وقت سابق من الشهر الحالي.

وخلال تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مساء أمس الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة، قال: إن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقف وراء ارتكاب حفتر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا، داعيا لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم”.

وخلال المؤتمر رد وزير الخارجية التركية على تصريحات الرئيس الفرنسي حول وصفه التدخل التركي العسكري المساند للقوات النظامية الحكومة المعترف بها دولياً بالخطير، حيث أعرب أوغلو عن بالغ أسفه وقلقه من التواجد الفرنسي في ليبيا.

وأضاف معقباً حول ملف الأزمة الليبية “إن فرنسا تناقض نفسها بشأن ليبيا من خلال دعمها لمن وصفه بالانقلابي حفتر من جهة، ودعم مجلس الأمن الدولي الذي هي عضو فيه لحكومة الوفاق، من جهة أخرى، كما أن سياسة فرنسا تجاه ليبيا بالنفاق والخداع، وأكد أن الجميع يرى مدى خطورة اللعبة الفرنسية في ليبيا، مشيرا إلى أن وقوف الدول المترددة سابقا مع الحكومة الشرعية في ليبيا، وتزايد الدعم لهذه الحكومة، أكثر ما استفز فرنسا والإمارات”.

ويأتي ذلك بعد قدرة قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي من احراز تقدماً ملحوظاً في المناطق الغربية للبلاد، وبعد الهزائم المتتالية التي الحقت بميلشيات مجرم الحرب اللواء خليفة حفتر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here