الخارجية التركية تعلن تأجيل اللقاء مع روسيا بشأن الأوضاع الأمنية في ليبيا

209
التطورات الأمنية

تأجلت محادثات تركية روسية كانت ستعقد اليوم الأحد في العاصمة إسطنبول بمشاركة وزراء خارجية ودفاع الجمهوريتين، وكان من المرجح أن تركز على الملفي الأمني الليبي والسوري إبان التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة فيهما، ووفق مصدر مطلع أشار إلى وجود خلافات جوهرية دفعت السلطات التركية والروسية لتأجيل هذه الاجنماعات، وأكدت الخارجية التركية خلال بيانٍ رسمي لها، قائلة: إن “الوفد الروسي برئاسة وزيري الخارجية والدفاع، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، أجل زيارته التي كانت مقررة اليوم إلى تركيا، مضيفة إلى أن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو ونظيره الروسي لافروف تحادثا هاتفيا اليوم، مشيرة إلى أنهما اتفقا على مواصلة المحادثات والمشاورات بين البلدين خلال الأيام القادمة عن طريق نائبيهما، وإجراء اللقاء الوزاري في تاريخ لاحق”.

وعلى غرار الأحداث والتطورات الأمنية والعسكرية في ليبيا، أعلنت قيادة حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً في وقت سابق من الآن أنها تمكنت من العثور على مقابر جماعية جديدة وذلك بعد دحر ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر نحو الشرق، في حين تسعى دولاً عربية وأوروبية لتوصل لحل ينهي الاشتباكات المسلحة الدائرة في شرق البلاد، وعرضت الوساطة في الأزمة الليبية لإعلان وقف إطلاق النار والرجوع إلى عملية الحوار السياسي.

وأفاد مصدر أمني تركي مطلع رفض الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية، أن القوات التركية تجري مناورات في عرض البحر الأبيض المتوسط، ورجح محللين سياسيين أن المناورة التركية لها أبعاد سياسية أخرى متعلقة بفرض سيطرتها على غاز البحر المتوسط وسط التطورات الأمنية السريعة التي تشهدها المنطقة

وبدورها، أكدت الدائرة الإعلامية الخاصة بعملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً خلال بيانٍ رسمي، أن قواتها تمكنوا من العثور على مقابر جماعية جديدة يصل عددهم إلى 3 في مناطق المشروع الزراعي بمحافظة ترهونة، ومشروع الربط وسوق الخميس إمسيحل جنوب شرقي العاصمة طرابلس.

مشاركة