الخارجية الليبية: تستهجن دعم الإمارات العسكري والإعلامي لميلشيات حفتر

0
50
سيالة

جدد وزير الخارجية الليبي محمد سيالة استنكار حكومة الوفاق الوطني الليبية مواقف السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة العدائي  الإرهابي “حسب وصفه”، مؤكداً أن الإمارات تسعى لجعل العاصمة الليبية طرابلس ساحة إعلامية وعسكرية لتنفيذ أهداف ومصالح خاصة باستخدام ميلشيات الجنرال المتقاعد حفتر من أجل السيطرة على العاصمة.

وبدوره، طالب سيالة، مكونات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن بضرورة التدخل العاجل والفوري لإنهاء النزاع المسلح، وخاصة بعد خروج المتحدث العسكري الرسمي باسم ميلشيات الجنرال حفتر أحمد المسماري بمؤتمر صٌحفي في إمارة أبو ظبي.

وخلال رسالة وجهها سيالة الى أعضاء مجلس الأمن، يوم أمس الأحد، قال فيها، إن مساعي وتصرفات القيادة الإماراتية، ودعمها المالي واللوجستي والعسكري لمجموعات إرهابية في العاصمة الليبية طرابلس، ومساعدتهم لارتكاب جرائم حرب وقتل في صفوف المدنيين الليبيين، يعد انتهاك دولي إنساني، ولا يجب أن لا نغفل عنه.

ووفق محللين سياسيين، فإن ما تقوم به القيادة الإماراتية في الساحة العربية ودعمها لمجموعات إرهابية مسلحة، يعد دعماً للانقلاب على الحكومات الشرعية، وخرقاُ لقرارات منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وكما طالب سيالة، من منظمة  الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بضرورة التدخل العاجل والفوري والقيام بواجباتهم الدولية الموكلة لهم والتي تعني بحفظ الامن والسلم الدوليين، ومحاسبة كل المتورطين في قتل المدنيين الليبيين ووضعهم تحت طائلة القانون الدولي.

وفي ختام بيان وزير الخارجية الليبية محمد سيالة، أكد أن للقوات الوطنية الحق في الدفاع عن أراضيها وسيادتها الوطنية، ويجب أن تتحمل القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة المسؤولية الكاملة عن السلوكيات غير الاخلاقية والقانونية التي ترتكبها ميلشياتها داخل العاصمة طرابلس.

والجدير بذكره، أن بيان وزارة الخارجية، جاء بعد سماح إمارة أبو ظبي للمتحدث الرسمي لميلشيات حفتر بعقد مؤتمر صٌحفي بداخل أراضيها، مشيراً ان تلك الحادثة تؤكد أن الإمارات ستسمح لقوات الجنرال حفتر بأن تكون واجهتها الإعلامية.

وفي محالة للمتحدث الرسمي لميلشيات الجنرال حفتر، خلال المؤتمر الصٌحفي المنعقد في أبو ظبي، حاول أن يبرز دعم الإمارات العسكري والمالي واللوجستي لميلشيات حفتر، من أجل مساعدتهم في السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here