الرئاسة الأمريكية تعطي الضوء الأخضر لعملية عسكرية تركية في شمال سوريا

0
69
تنظيم الدولة الإسلامية

أعلن السكرتير الصُحفي الخاص بإدارة البيت الأبيض الأمريكي، مساء أمس الأحد، أن القوات العسكرية المسلحة الأمريكية لن تشارك أو تعزز دعم الهجوم العسكري الذي أقرتها القوات الأمنية التركية في منطقة شمال سوريا، مضيفاُ الى أن حكومته والقيادة العسكرية الخاصة بهم، لن تكون موجودة في المنطقة المجاورة وذلك عُقب هزيمة خلافة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال السكرتير الصٌحفي ، خلال بيانٍ رسمي صادر عن المكتب الإعلامي للبيت الأبيض، إن الحكومة التركية ستصبح مسؤولة عن جميع جنود تنظيم الدولة الإسلامية ، الذين اعتقلتهم القوات المشتركة الأمريكية التركية، على مدى عامين منصرمين، ورجح محللين سياسيين أن الانسحاب الأمريكي هو بمثابة الضوء الأخضر للحكومة التركية للقدوم سيراً في عمليتها العسكرية في المنطقة.

وجاء قرار الانسحاب والموقف الأمريكي، بعد مكالمة هاتفية أُجريت بين رئيس والولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تباحثا خلال الاتصال مواضيع مشتركة متعلقة بالمنطقة الآمنة في شمال سوريا، وعلاوة على ذلك، مواضيع خاصة بالشؤون الإقليمية والدولية التي تخدم المصلحة العامة.

وصدر بيان رسمي، من مقر الرئاسة التركية، أكد الرئيس التركي من خلاله، الى حلفائه من الولايات المتحدة، أن إنشاء منطقة آمنة شرط رئيسي من أجل القضاء على تهديد حزب العمال الكردستاني، واصفه بالجماعة الإرهابية، وكما أنه يعد شرطاً لتجهيز الظروف المناسبة لعودة النازحين السوريين الى بلادهم بشكل أمن.

وأكد أردوغان، أن حكومته الآن أخذت كافة التدابير والإجراءات العسكرية اللازمة، من أجل تحجيم خطر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأضاف، الى أن بلاده غير راضيه على الموقف الأمريكي، لعدم وفائها بتعهداتها، كما أشار البيان أن أردوغان، تحدث لترامب، قائلاً: ” إنني أشعر بالإحباط وعدم قبول الموقف الأمريكي لفشل الحلول البيروقراطية العسكرية والأمنية التابعة للقوات الأمريكية في تنفيذ تعهداتها، بشأن إقامة منطقة آمنة على الحدود السورية مع الحدود التركية.

ويشار أن، الحكومة التركية، كانت تأمل من انعقاد جلسة اجتماع مشتركة مع الرئاسة الأمريكية، بشأن الأوضاع الأمنية في سوريا، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لدورتها الـ 74، في ولاية نيويورك، في سبتمبر الماضي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here