الرئيس العراقي يطلق مباردة سياسية من أجل احتواء موقف الاحتجاجات

0
62
صالح

وبعد الأحداث الدموية التي شهدتها مدن وشوارع العراق، وخاصة الميادين الكبرى في العاصمة بغداد، ومع تزايد حدة التوتر الأمني بين المتظاهرين والقوات الأمنية العراقية،  وارتفاع في أعداد القتلى الى أكثر من مئة قتيل، ونحو ما يزيد عن ستة آلاف جريح، خرج الرئيس العراقي برهم صالح ، لعرض مبادرة سياسية من أجل احتواء الموقف والأزمة قبل فوات الأوان، والتي خرج بسببها مئات الآلاف من الشعب العراقي الى الشوارع منددين بتفشي الفساد والظلم، وفي الجهة المقابلة، تداول ناشطون حقوقيين أنباء عن تعليق المظاهرات لنحو ما يقارب الأسبوعين، وذلك بسبب إحياء ذكرى مقتل الحسين في مدينة كربلاء.

وقال صالح ، خلال كلمة له في خطاب شعبي ألقاه مساء أمس الاثنين، وذلك ما يقارب أسبوع على بدء المظاهرات المطالبة بمحاربة الظلم والفساد في المؤسسات الحكومية، وتوفير فرص عمل للخريجين، إن المطالب الشعبية للشبان الثائرة هي من أولى اهتمامات الحكومة العراقية، وأنه لا يوجد أي شرعية لأي حكومة في حالة لم تحقق تلك المطالب.

كما أضاف الرئيس العراقي، خلال الخطاب، مجموعة من النقاط التي اعتبرها مبادرة من الحكومة العراقية من أجل احتواء الأزمة التي شهدتها البلاد منذ نحو أسبوع من الآن، مضيفة الى أن على رأس تلك المبادرة هو تشكيل لجنة تحقيقات استقصائية حول أعمال العنف التي واجهت المحتجين، ومعاقبة كافة المتورطين بها.

كما وخلال الخطاب الرسمي، دعى صالح ، الى ضرورة تشكيل لجنة متخصصة من الخبراء المستقلين الشعبيين، من أجل التحاور مع الجميع دون استثناء، مؤكداً أن على رأس من سيكون باللجنة هم نخبة المتظاهرين، مضيفاً أن الهدف الأساسي من تشكيل اللجنة هو تشخيص الخلل والمعيقات التي واجهت الشعب العراقي، من أجل السير في إصلاحات فعلية على أرض الواقع، حسب قوله.

وعلاوة على ذلك، أقترح الرئيس العراقي، تشكيل كتلة سياسية كاملة لدعم وتعزيز الإصلاحات السياسية في المجلس البرلماني، وكما دعا الى فتح حوار سياسي شامل، مع كافة الأطراف الفاعلة في البلاد، مشيراً الى أن الإصلاحات سيلحقها تعديل وزاري كامل في الحكومة.

والجدير بذكره، أن مبادرة رئيس العراق برهم صالح، جاء بعد ما يقارب أسبوع كامل من الوقفة الاحتجاجية، وقتل ما يزيد عن مئة قتيل، وإصابة أكثر من ستة آلاف جريح.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here