السعودية تستضيف فعاليات من دوري الفنون القتالية “الأمريكية” المختلطة

87
السعودية تستضيف فعاليات دوري المقاتلين المحترفين الأميركي

يعتزم دوري المقاتلين المحترفين إطلاق دوري إقليمي وتنظيم “أحداث ضخمة” أخرى في السعودية، بعد استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودية على حصة من البطولة، ضمن توجه المملكة للاسثتمار في قطاع الرياضة.

وأعلنت شركة «سرج للاستثمارات الرياضية» ودوري المقاتلين المحترفين (بي إل إف)، أمس الأربعاء، عن توقيع اتفاقية استثمارية تهدف إلى تسريع وتيرة التوسع العالمي لدوري المقاتلين المحترفين، واستقطاب أبرز المقاتلين، وتوسيع قاعدته الجماهيرية في إطار جهوده المستمرة لترسيخ مكانته في المشهد العالمي لفنون القتال المختلطة.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستمتلك «سرج» حصة أقلية في دوري المقاتلين المحترفين، وستصبح مستثمراً في دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو عبارة عن بطولة إقليمية جديدة سيتم إطلاقها في عام 2024 المقبل لدعم توسع الدوري في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيتعاون الطرفان كذلك في تطوير واستضافة نزالات قتالية كبرى في المملكة.

وهو أول اتفاق تبرمه شركة “سرج” للاستثمارات الرياضية التي أعلن الصندوق تأسيسها مطلع الشهر الجاري بهدف “استضافة الفعاليات الرياضية العالمية” في المملكة.

وتسعى السعودية منذ سنوات لتعزيز قطاع الرياضة لديها ضمن خطة تحول اقتصادي، وفي إطار سياسة تقوم على تعزيز مصادر القوّة الناعمة للمملكة الطامحة لتلميع صورتها الخارجية.

ويأتي هذا الدفع ضمن “رؤية 2030” وهي أجندة إصلاحية يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يترأس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة.

وقال رئيس مجلس إدارة “سرج” بندر بن مقرن في بيان “يمثل اليوم علامة فارقة جديدة لشركة سرج حيث نقوم باستثمارنا الافتتاحي”.

وأضاف “يهدف هذا الاستثمار إلى رعاية المواهب المحلية والإقليمية في فنون الدفاع عن النفس، وتعزيز المساواة بين الجنسين في الرياضة، وتوفير فرص جديدة مباشرة للمملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع”.

 

هل نجحت السعودية في تحسين صورتها باستقدام لاعبيين دوليين ؟

وخلال السنوات الأخيرة، أحدثت السعودية ضجة كبيرة في قطاع الرياضة من ملاعب الغولف الخضراء إلى حلبات سباق الفورمولا 1 إلى كرة القدم، حيث تعاقدت الأندية السعودية مع نجوم كبار بما في ذلك البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار والفرنسي كريم بنزيمة.

وقد أثارت هذه الصفقات والمفاوضات التي تبلغ مئات الملايين من الدولارات مزاعم “تبييض رياضي”، أو استخدام الرياضة لصرف الانتباه عن سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان الذي يتعرّض بشكل متكرر لانتقادات لاذعة.

مشاركة