السعودية تعدم 3 من جنودها بعد إدانتهم بـ”الخيانة العظمى”: تعاونوا مع دولة عدو

42
السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق ثلاثة من جنوددها ادينوا بالخيانة

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم السبت، تنفيذ الإعدام بحق 3 من جنودها إثر إدانتهم بارتكاب “جريمة الخيانة العظمى”، بعد إثبات تعاونهم مع دولة “عدو” لم تذكرها. 

وزارة الدفاع السعودية قالت في بيان إن 3 جنود من منسوبيها وهم: محمد عكام، وشاهر حقوي، وحمود حازمي “أقدموا على ارتكاب جريمة الخيانة العظمى”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأضافت الوزارة: “أسفر التحقيق معهم عن إدانتهم بارتكاب جريمة الخيانة العظمى بالتعاون مع العدو (دون تسميته)، بما يخل بكيان المملكة ومصالحها العسكرية”.

كما أكدت الوزارة أنه “تم إحالة المتهمين الثلاثة (قبل إعدامهم) إلى المحكمة المختصة (لم تسمها)، وتوفير كافة الضمانات القضائية المكفولة لهم”.

وتابعت: “ثبت ما نسب إلى الجنود (…)، وصدر ضدهم حكم بالقتل وفقاً للمقتضى الشرعي والنظامي، وتمت المصادقة عليه وصدر الأمر الملكي بإنفاذ ما تقرر بحقهم”.

وأكدت الوزارة أنه “تم تنفيذ حكم القتل بحق المذكورين بقيادة المنطقة الجنوبية، السبت”، مردفة أن “هذه الجريمة شنيعة ودخيلة على منسوبي الوزارة”.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل عن اسم “العدو”، أو تفاصيل الواقعة محل التحقيقات، فيما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من ذوي الجنود الثلاثة أو محاميهم.

وكانت محكمة سعودية في 2016 قد حكمت بالإعدام على 15 مواطناً، بعد إدانتهم بـ”التجسس لصالح إيران” والخيانة العظمى، فيما حكم على 15 آخرين بالسجن بين 6 أشهر إلى 25 عاماً في تلك القضية.

إلى ذلك قالت منظمة “ريبريف” المناهضة لعقوبة الإعدام والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إن 80% ممن يُحاكَمون في السعودية بجرائم عقوبتها الإعدام، ويزعم أنهم ارتكبوها وهم قصر، لا يزالون يواجهون تنفيذ تلك العقوبة، رغم الإعلان عن إصلاحات العام الماضي، إلا أن ما يقرب من نصف عمليات الإعدام في المملكة في عام 2019 كانت بسبب جرائم مخدرات.

قلق من الإعدام في السعودية

السلطات السعودية كانت قد قالت في 2020، إنها ستوقف صدور أحكام بالإعدام لمن ارتكبوا جرائم وهم قصر، وستطبق ذلك بأثر رجعي.

لكن المرسوم الملكي لم تأتِ وسائل الإعلام الرسمية على ذكره، ولم يُنشر في الجريدة الرسمية كما هي الممارسات المعتادة، وهو ما دفع جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ونواباً غربيين للتعبير عن القلق بشأن تنفيذه.

كان الأمير محمد بن سلمان قد تعهّد بمراجعة استخدام عقوبة الإعدام ضمن حزمة الإصلاحات التي تباهى بها كثيراً، والتي حدَّد خطوطها العريضة بعد أن وصل إلى السلطة بتتويج والده ملكاً على السعودية. ومنذ ذلك الوقت أُعدِم مئات الأشخاص بتهم تتعلق بالمخدرات، ثلاثة أرباعهم من الأجانب، وفقاً لصحيفة “التايمز” البريطانية.

 

مشاركة