السعودية تقرر إغلاق المدارس التركية داخل المملكة بشكل نهائي

33
السعودية تقرر إغلاق 8 مدراس تركية

أفادت وكالة الأناضول التركية، الأربعاء، بأن السعودية قررت إغلاق المدارس التركية في المملكة، والتي تعمل في الرياض ومحافظات أخرى، بالتزامن مع نهاية العام الدراسي 2020-2021، الأمر الذي من شأنه إثارة غضب أنقرة الساعية إلى تهدئة العلاقات مع الرياض.

وبحسب الأناضول، أبلغت السلطات السعوديّة وزارة التربية التركيّة بأنّه يتوجّب على هذه المؤسّسات الثماني إغلاق أبوابها نهائياً عند انقضاء العام الدراسيّ الحالي.

وتضمّ هذه المؤسّسات في المجموع 2256 تلميذاً، استناداً إلى الوكالة، ويشمل القرار المدارس التركية الدولية في كل من الرياض وجدة وتبوك والدمام والطائف وأبها ومكة والمدينة المنورة.

وتسلمت المدارس القرار بشكل مكتوب من وزارة التربية والتعليم السعودية، في كل من تبوك والرياض والطائف وجدة.

أما في الدمام وأبها، فقد قام مسؤولون من الوزارة بزيارة المدارس التركية وإبلاغها بالقرار.

ووفقا لوزارة التعليم السعودية، فإن “الأنشطة في المدارس التركية ستنتهي نهاية هذا العام الدراسي، وسيتم تقديم التسهيلات للطلاب للتسجيل بمدارس من اختيارهم”.

وكلفت الوزارة إدارات المدارس بـ”إبلاغ أولياء الأمور بشأن القرار”.

ولم تعلّق وزارتا الخارجيّة والتعليم التركيّتان حتى الآن. وفي الشهر المنصرم، أفادت وزارة التعليم بأنّ 26 مدرسة تركيّة تعمل في السعوديّة، وقد يؤدّي إغلاق ثمانٍ منها إلى تجدّد التوتّرات بين تركيا والسعوديّة.

وتوتّرت العلاقات بين أنقرة والرياض بشكل كبير منذ 2017، خصوصاً بسبب دعم تركيا لقطر في خلافها مع السعوديّة، وما زاد حدّة التوتّر كان مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 داخل قنصليّة بلاده في إسطنبول.

وسبق أن انتشر مؤخراً الكثير من التقارير والتحليلات، حول حصول السعودية على دعم عسكري تركي لا سيما في مجال الطائرات المسيرة التركية الهجومية من طراز بيرقادر في العمليات العسكرية للمملكة في اليمن، في ظل الحديث حول إمكانية حصول تقارب في العلاقات السياسية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وتركزت المعلومات الغير موثقة من مصادر مجهولة عن أن تركيا بدأت بتقديم دعم عسكري للسعودية في الحرب باليمن، وذهب آخرون لأبعد من ذلك بالحديث عن مشاركة طائرات مسيرة من طراز بيرقدار التركية والتي حققت نجاحات كبيرة في المعارك العسكرية في سوريا وليبيا وقره باغ مؤخراً.

مشاركة