السعودية تمارس ضغوط غير قانونية على كندا لاستعادة ضابط استخبارات لاجئ

0
118
ضابط الاستخبارات

كشفت صحيفة “غلوب آند ميل” الكندية المتخصصة في الشؤون السياسة الخارجية، مساء أمس الاثنين أن السلطات السعودية وبصورة مباشرة مارست ضغوطاً على الحكومة الكندية وذلك من أجل إعادة ضابط الاستخبارات السعودي الأسبق اللواء سعد الجبري اللاجئ والمقيم في كندا، حيث أن الجبري هرب خارج المملكة السعودية منذ الانقلاب الأبيض الذي نفذه ولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان، في حين أن مصدر أمريكي كشف بان لجنة مكافحة الفساد التابعة لابن سلمان  على وشك توجيه اتهامات بالفساد المالي لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف المعتقل منذ مارس/آذار الماضي.

ونقلت الصحيفة الكندية عن مصدر أمني سعودي مطلع رفض الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية، أن محمد بن سلمان حاول عبر قواته الأمنية اعتقال اللواء سعد الجبري صاحب الـ 61 عاماًـ عبر إصدار مذكرة توقيف بحقه لدى جهاز الشرطة الدولية (إنتربول) في سبتمبر/أيلول لعام 2017، ولكن لم ينجح بذلك كون أن ضابط الاستخبارات السعودي أصبح يعامل معاملة اللاجئ السياسي في كندا.

ويشار أن، اللواء سعد الجبري شغل منصباً رفيعاً في جهاز الاستخبارات السعودية في عهد ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، وهو الآن يعيش في مدينة تورنتو الكندية منذ العام 2017 عقب الانقلاب الأبيض الذي نفذه نجل العاهل السعودي محمد بن سلمان بالأمير بن نايف من ولاية.

وفي وقت سابق من الآن، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية المقربة من شخصيات سياسية كبيرة، أن مصادر سعودية وأمريكية أكدوا بأن لجنة مكافحة الفساد التي تعمل بشكل مباشر وفق تعليمات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أوشكت على الانتهاء من تحقيق مُفصل في اتهامات الفساد والخيانة بحق الأمير محمد بن نايف، ويأتي ذلك بعد مرور أربعة أشهر على اعتقاله بصورة غير قانونية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here