السلطة تعلن العودة للتنسيق الأمني بعد 6 أشهر من التوقف

40
السلطة تقرر العودة الى التنسيق الأمني مع إسرائيل

أعلن وزير الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ مساء الثلاثاء العودة إلى التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل  الى ما كان عليه قبل 19 مايو/ أيار، حين أعلنت السلطة وقف هذا التنسيق رسمياً.

ونقلت حركة “فتح” الفلسطينية تصريح الشيخ، الذي نشره عبر حسابه على “تويتر”، مؤكدة أن “عودة العلاقات جاءت بعد إعلان إسرائيل استعدادها الالتزام بالاتفاقيات الموقعة سابقاً بين الطرفين، وتلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسائل رسمية ومكتوبة تؤكد هذا الالتزام”.

وقال الشيخ :”على ضوء الاتصالات التي قام بها سيادة الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادا الى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك. وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان.

وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت قطع علاقتها مع إسرائيل كنوع من الاحتجاج على الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، التي كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقاب عنها في يناير/ كانون الثاني. وأعطت إسرائيل الضوء الأخضر لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

 

وتدهورت العلاقات بعد إعلان السلطة الفلسطينية في مايو/أيار أيضاً رفضها تسلم أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.

وأدى ذلك إلى عجز كبير في ميزانية السلطة الفلسطينية، التي أصبحت تكافح أيضاً لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، ولم تعد قادرة على سداد اجور الموظفين العموميين لديها، مكتفية بدفع أنصاف تلك الرواتب.

 

المزيد : محمود عباس يبلغ الجانب الإسرائيلي والأمريكي بقطع العلاقات الأمنية المشتركة

 

تنديد فصائلي 

 

من جانبها نددت حركة حماس قرار السلطة في العودة إلى التنسيق الأمني والعلاقة مع الاحتلال قائلا إن السلطة “ضربت عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية”.

ووصفت القرار بأنه “يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن”.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، على لسان القيادي داود شهاب، أن هذا “تراجع سياسي خطير، وخروج عن مقررات الإجماع الوطني، وانقلاب على مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل”.

وأضاف أن العودة إلى مسلسل التفاوض الكارثي والعلاقة مع “إسرائيل” لا تختلف عن التطبيع، بل هي السياسة التي أوصلت الدول العربية للتطبيع، ووفرت للمطبعين فرصة ومناخا شجعهم على المضي في التطبيع حتى وصل الأمر حدّ التحالف مع الاحتلال، وتجاوز كل الثوابت العربية والقومية”.

كما قال بيان صادر عن لجنة “القوى الوطنية والإسلامية” الفلسطينية، أن تندد بالاجتماع الثلاثي الإسرائيلي البحريني الأمريكي، المزمع عقده في مدينة القدس المحتلة، الأربعاء.

وقالت في بيان مشترك، الثلاثاء، إن “الاجتماع الاحتلالي البحريني يوم غد في مدينة القدس يشكل اعتداء صارخ على حقوق شعبنا”.

مشاركة