السودان يتهم إثيوبيا بإعدام أسرى والتمثيل بجثثهم .. ويقدم شكوى في مجلس الأمن

40
السودان يتهم إثيوبيا بإعدام سبعة جنود والتمثيل بجثثهم

اتهم الجيش السوداني الجيش الإثيوبي بإعدام 7 جنود سودانيين ومدني كانوا أسرى لديه وعرض جثثهم على الجمهور، فيما أعلنت وزارة الخارجية السودانية استدعاء سفيرها لدى أديس أبابا للتشاور فوراً.

ونشر بيان للجيش السوداني مساء الأحد، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك. وقال الجيش “في تصرف يتنافى مع كل قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي الإنساني، قام الجيش الإثيوبي بإعدام 7 جنود سودانيين ومواطن كانوا أسرى لديهم”.

وقدم الجيش تعازيه لأهالي الجنود والمواطن، مؤكدًا أن “هذا الموقف الغادر لن يمر بلا رد، وسيرد على هذا التصرف الجبان بما يناسبه”.

سحب السفير وشكوى لمجلس الأمن

وأكد مصدر دبلوماسي سوداني استدعاء السفير الإثيوبي بالخرطوم “لإبلاغه بشجب وإدانة هذا السلوك غير الإنساني”، وسحب السفير السوداني من أديس أبابا للتشاور، وهو ما أكده -اليوم الاثنين- بيان للخارجية السودانية.

وأدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات “الجريمة النكراء” بعد اختطاف الأسرى من داخل الأراضي السودانية بتاريخ 22 يونيو/حزيران الجاري واقتيادهم إلى داخل الأراضي الأثيوبية وقتلهم والتمثيل بجثثهم على الملأ.

وأضافت في بيان “أن السودان يستضيف أكثر من مليوني مواطن أثيوبي ينعمون بمعاملة كريمة ويتقاسمون مع الشعب السوداني موارده ولقمة عيشه في كرم وتسامح”.

وأكدت الخارجية السودانية أنها شرعت في تقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، مع احتفاظها بكامل حق السودان الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة في الدفاع عن أراضيه وكرامة إنسانه.

 

 

 

وأضاف في بيان أن “هدف هذه المؤمرات هو زعزعة الأمن القومي للبلاد واستقرارها”، مؤكدًا أن “هذه التحركات مرصودة وستتحطم عند صخرة إرادة الأغلبية الصامتة من جماهير شعبنا وتماسك المنظومة الامنية”.

إثيوبيا تنفي

ولم تصدر السلطات الإثيوبية بيانا بشأن الحادثة، إلا أن مصدرًا إثيوبيًا بإقليم أمهرا المحاذي للسودان نفى للجزيرة قيام الجيش الإثيوبي بإعدام جنود سودانيين.

كما أكد السفير الإثيوبي في الخرطوم للجزيرة أنهم لا يزالون يتحققون من المعلومات المتعلقة بما حدث على الحدود السودانية الإثيوبية.

ومنذ فترة، تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترًا حيث أعلنت الخرطوم، في 31 ديسمبر/كانون الأول 2020، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده في منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا.

وتتهم أديس أبابا الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2021، وهو ما تنفيه الخرطوم.

ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 15 مايو/أيار 1902، التي وقعت في أديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.

مشاركة