الشرطة التونسية توقف رئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي

52
حمادي الجبالي

قالت الصفحة الرسمية لرئيس الحكومة التونسية الأسبق، حمادي الجبالي على فيسبوك، إن قوة أمنية اعتقلته مساء الخميس، إلى جهة مجهولة، دون أن تؤكد أى جهة رسمية هذه الأنباء.

وأضافت الصفحة أن فرقة أمنية في مدينة سوسة قامت بحجز هاتفه وهاتف زوجته واقتادته إلى مكان غير معلوم، متعللة بأنه لا يحمل بطاقة هوية، فيما امتنعت وزارة الداخلية عن التعليق على خبر اعتقال الجبالي، القيادي السابق بحزب النهضة الإسلامي.

وأشارت إلى أن الجبالي كان مع زوجته وقت اعتقاله، وجرى حجز هاتفه وهاتفها، واقتيد لجهة غير معلومة، بحجة عدم حيازته بطاقة هوية شخصية.

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام تونسية، إن قوة أمنية اعقتلت الجبالي. لكن وزارة الداخلية أصدرت بياناً نفت فيه ذلك، مشيرة إلى أن النيابة العامة طلبت التحقيق مع زوجته بعد أن وجدت الشرطة في مصنع تملكه مواد خطرة، إضافة إلى تشغيل أفارقة لا يملكون إقامة.

وحملت عائلته الرئيس التونسي قيس سعيد، المسؤولية الكاملة عن “سلامته الجسدية والنفسية”، ودعت المؤسسات الحقوقية والمنظمات إلى الوقوف أمام “الممارسات القمعية والتجاوزات اللاإنسانية على الحقوق والحريات المكفولة بالدستور والمعاهدات الدولية”.

 

وكانت قوة أمنية تونسية، اعتقلت رئيس الحكومة الأسبق الجبالي، بعد مداهمة ورشة صناعية يملكها في مدينة سوسة، في الـ 13 من أيار/مايو الماضي.

وأكدت صفحة الجبالي عبر فيسبوك، نبأ اعتقاله، وأشارت إلى أن الجبالي، احتجز دون وجه قانوني، واقتيد إلى إحدى السيارات الأمنية.

وحمل الحساب السلطات التونسية، المسؤولية الكاملة عن سلامة الجبالي، وخاصة الرئيس قيس سعيد ورئيسة الحكومة نجلاء بودن، وشدد على أن وضعه الصحي ليس بجيد.

من جهتها قالت زوجة الجبالي في حينه إن مجموعة كبيرة من العناصر الأمنية قد داهمت عشية اليوم شركة خاصة هي ملك عائلة الجبالي.

وأوضحت وحيدة الجبالي لـ”عربي21″ أن المداهمة كانت دون الإفصاح عن أية وثيقة قضائية وأن الوحدات الأمنية قامت باقتياد زوجها دون معرفة مكانه، قبل أن يجري الإفراج عنه في وقت لاحق.

 

مشاركة