الشرق المتوسط.. الإدارة الأمريكية تطالب أنقرة بوقف الأعمال الاستفزازية!

68
التنقيب في شرقي المتوسط

في خضم تصاعد حدة التوتر في الشرق المتوسط، انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الأربعاء، قرار السلطات التركية بشأن استئناف وعودة سفينة “عروس ريس” لعمليات التنقيب في شرقي المتوسط ، وفي ذات الوقت طالبت أنقرة الاتحاد الأوروبي ومكونات الأسرة الدولية بضرورة التخلي عن “ازدواجية المعايير” في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.

وبدوره، واستنكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس،  خلال بيانٍ رسمي، تجديد أنقرة لعمليات المسح الزلزالي في المناطق التي تقع تحت سيطرة السلطة القضائية اليونانية في شرق المتوسط، حيث قال: إن “إعلان الحكومة التركية من جانب واحد يثير التوترات في المنطقة، وأنه يعقد عن عمد استئناف المحادثات الاستكشافية بين اليونان وتركيا”.

في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال كلمة له في مؤتمر صحفي مع نظيرته السويدية، الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلي عما وصفها بـ “ازدواجية المعايير” التي يستخدمها في العديد من القضايا الإقليمية الشائكة، ومنها أزمة الشرق المتوسط والدعم الذي يقدمه لليونان فقط كونها عضو فيه، حسب تعبيره.

كما أثار قرار السلطات التركية بإعادة سفينة “عروج ريس” إلى شرقي البحر الأبيض المتوسط لاستكمال عمليات التنقيب عن الغاز، غضب الحكومة اليونانية، مما دفع مسؤول الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لتحذير أنقرة بشكل مباشر، مطالباً وقف عمليات السفينة فوراً.

وسرعان ما ردت وزارة الخارجية اليونانية حول عودة سفينة “عروج ريس” ، بالقول إن “إعلان تركيا عن أنشطة بحث شرقي المتوسط غير قانوني ويقوض بشكل منهجي السلام والأمن في المنطقة، وأنها يجب أن تنهي تلك الأنشطة على الفور”.

وخلال البيان، طالبت الوزارة اليونانية تركيا إلى ضرورة التراجع عن قرار عودة السفينة بهدف التنقيب في شرقي المتوسط على الفور، مضيفة أنه يتعين عليها التوقف فورا عن أعمالها التي وصفتها بـ”غير القانونية”.

وبدوره، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس مساء أمس الاثنين، قائلاً: “لقد أثبتت تركيا أنها تفتقر إلى المصداقية، وإن الاتحاد الأوروبي لا يحتاج إلى الانتظار شهرين قبل اتخاذ إجراء، وأن اليونان ستواصل الدفاع عن سيادتها وحقوقها السيادية”.

SHARE