ما حقيقية “إصابة الشيف التركي الشهير بوراك” بمرض السرطان ..

72
الشيف بوراك

تصدر اسم الشيف التركي الشهير بوراك، محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد انتشار شائعات حول إصابته بمرض السرطان.

وانتشرت تلك الشائعات تحديدا عقب نشر بوراك، صورة عبر حسابه الرسمي بانستغرام وهو داخل المستشفى إجلاء فحوصات وصفها بالبسيطة.

بوراك في المستشفى
بوراك في المستشفى

وظهر الشيف بوراك وقد فقد جزء من وزنه وكان شاحب الوجه، ما دفع البعض لنشر مثل تلك الشائعات عن إصابته بالسرطان.

لكن الحقيقة أن الشيف بوراك دخل المستشفى لإجراء بعض الفحوصات البسيطة، كما أوضح في تعليقه.

حيث كتب ما نصه:”الحب هو الرابط الأعظم.. فحص طبي صغير فقط.”

ويؤكد كذب هذه الشائعات نشر بوراك مقطعا جديدا له على حسابه بانستغرام، ظهر فيه في متحف المستقبل الشهير بدبي، ليشكر متابعيه على بلوغ عدده له على انستغرام لـ34 مليون متابع.

كن ما نشره الشيف بوراك لم يحدد طبيعة المرض الذي يعاني منه، ليترك الباب واسعا أمام التكهنات والشائعات الطويلة التي خرجت، حيث تحدثت وسائل إعلام أنه أجرى عملية “استئصال الزائدة الدودية” وأنه بصحة جيدة.

إلا أن مشاهير عرب قالوا أمورا أخرى بشأن طبيعة مرضه لم يثبت صحتها حتى الآن، حيث كتبت إحداهن على فيسبوك : “الطباخ التركي الشهير الشيف بوراك .. في غرفة العمليات بعد اصابته بمرض السرطان”.

وأضافت : “هذا الشاب الطيب صاحب الابتسامة الدائمة الذي ناصر دوما القدس الشريف و الذي طالما اعتنى بالفقراء واللاجئين السوريين وكان حنونا على اطفالهم هو اليوم بحاجة ماسة لدعواتكم… فلا تبخلوا عليه شفاه الله وعافاه”.

 

الشيف بوراك 

بوراك اسمه بالكامل “محمد بوراك أوزديمير”، من مواليد 1994.

وهو طباخ تركي ذو أصول عربية فلسطينية، ينحدر من لواء اسكندرون بمدينة أنطاكية في محافظة هاتاي الواقعة على الحدود السورية حيث تعيش أغلبية عربية.

واكتسب بوراك شعبية كبيرة على مواقع التواصل، بسبب طريقة طهيه الخاصة للطعام وأسلوبه الفريد ما جعله من أشهر النجوم على السوشيال ميديا.

وللشيف بوراك لفتات إنسانية كثيرة في مساعة المهاجرين واللاجئين، وسبق أن زار مخيمات اللاجئين السوريين وقدم لهم الدعم والهدايا.

وأثبت بوراك طيلة الفترة الماضية أنه يتمتع بقدر كبير من الإنسانية، ما زاد محبته في قلوب متابعيه.

وافتتح بوراك مؤخرا فرعا لسلسلة مطاعمه الشهيرة في دبي بالإمارات.

مشاركة