الصحافة الإسرائيلية: هروب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من المنصة الانتخابية هو أكبر إهانة لنا

0
72
أسدود

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال كلمة له في مهرجان الانتخابي في مدينة أسدود جنوب مدينة تل أبيب المحتلة، أظهرته الكاميرات التلفزيونية المتواجدة في المهرجان وهو يقطع كلمته بشكل مفاجئ ويهرب بعد انطلاق صفارات الإنذار “القبة الحديدة”، أبان إطلاق عدد من الصواريخ من قطاع غزة.

وأظهرت المقاطع المصورة “الفيديو”، توجه الحرس الخاص نحو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بشكل سريع وتم ابعاده بصورة جنونية عن منصة المهرجان الانتخابي الذي كان يلقي من خلالها الكلمة الانتخابية لأبناء مدينة أسدود مساء أمس الثلاثاء، وجاء ذلك بعد سماع صفارات الإنذار التي تستخدم لتحذير من أي هجوم جوي أو صواريخ صادرة من سماء قطاع غزة.

وبحسب مصادر إعلامية تلفزيونية إسرائيلية، أن الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعد مرور وقت بسيط من علمية إطلاق الصواريخ انتقل الى مكان أخر آمن، مضيفة أنه حتى اللحظة الحالية لم ترد أي تقارير عن صواريخ جديدة في مدينة أسدود.

ويشار أن، مساء أمس كان من المقرر انعقاد التجمع الانتخابي الخاص بالوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليلقي الكلمة الانتخابية الخاصة به أمام شعبه في مدينة أسدود، ونظراً للأوضاع الأمنية المتوترة لم يتثنى له استكمال كلمته، ووفق محللين سياسيين أن تلك الحادثة ستؤثر على مستقبل نتنياهو الانتخابي.

ومساء أمس وخلال كلمة نتنياهو، أنطلق عدد من صواريخ المقاومة في قطاع غزة نحو مدينتي أسدود وعسقلان جنوب “إسرائيل”، ووفق مصادر طبية وإعلامية متواجدة بالمكان أنه لا يوجد أي إصابات، لكن بأمر من بلدية عسقلان تم فتح الملاجئ تحسباً لأي طارئ أمني أخر.

كما أكد مراسل القناة الـ 13 العبرية، أن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة لم تكن عبثاً حيث أن من أطلقها انتظر بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن ثم بعد ذلك أطلق الصواريخ.

وتصدر خبر خوف وهروب رئيس الوزراء الإسرائيلي الصحف الإسرائيلية، حيث أن صحيفة إسرائيل اليوم، استهلت صحيفتها قائلة: ” إن إنزال رئيس الوزراء الإسرائيلي عن المنصة الانتخابية بهذا الشكل نتيجة صواريخ عبيثة من قطاع غزة، إنها تعد إهانة للحكومة والشعب، حسب وصفه.

والجدير بذكره، أنه لم يصدر الى الآن أي بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي عن عملية اطلاق الصواريخ، كما أن نتنياهو لم يبرر خوفه أمام شعبه في مدينة أسدود، وفي الجهة المقابلة لم يصدر أي بيان من المقاومة الفلسطينية الى الآن.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here