الصدر يطالب حل البرلمان وإجراء انتخابات ويدعو أنصاره إلى مواصلة الاعتصام

18
الصدر يطالب حل البرلمان والدعوة إلى استمرار الاعتصام

دعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في خطاب، أمس الأربعاء، إلى حل البرلمان العراقي، وإجراء انتخابات مبكرة، معتبرًا في الوقت نفسه أن “لا فائدة ترتجى من الحوار” من خصومه، فيما تعيش البلاد أزمة سياسية تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.

كما دعا أنصاره إلى مواصلة اعتصامهم في مجلس النواب في بغداد قائلًا “على المعتصمين البقاء والاستمرار على اعتصامهم الذي بدؤه منذ السبت الماضي، لحين تحقيق المطالب”.

ومن المرجح أن تؤدي التصريحات، التي جاءت في خطاب تلفزيوني، إلى إطالة أمد الجمود السياسي الذي أبقى العراق دون حكومة منتخبة منذ ما يقرب من 10 أشهر.

وينص الدستور العراقي في المادة 64 منه على أن حل مجلس النواب يتمّ “بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث أعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء”.

 

العراق .. أنصار الصدر يقتحمون مقر البرلمان في المنطقة الخضراء

واقتحم مناصرو الصدر البرلمان مرتين خلال أقلّ من أسبوع، وباشروا داخله اعتصامًا السبت، رفضًا لترشيح محمد شياع السوداني (52 عامًا) من قبل الإطار التنسيقي، لتولي رئاسة الحكومة.

وقال الصدر “استغلوا وجودي لإنهاء الفساد ولن يكون للوجوه القديمة مهما كان انتماؤها وجود بعد الآن.. من خلال عملية ديمقراطية ثورية سلمية أولًا، ثم عملية ديمقراطية انتخابية مبكرة بعد حل البرلمان الحالي”.

وبعيد خطاب الصدر، اعتبر نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق وزعيم كتلة دولة القانون المنضوية في الإطار التنسيقي، وخصم الصدر الرئيسي على الساحة السياسية في تغريدة أن “الحوارات الجادة التي نأمل منها حسم الخلافات وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح تبدأ بالعودة إلى الدستور واحترام المؤسسات الدستورية”.

ونبهت البعثة الأممية الأطراف السياسية بأنه “لا يسعُ العراق احتمالُ أن يذهب حوارٌ وطنيٌ آخرَ سُدى. ولا يحتاج العراقيون إلى صراعاتٍ مستمرة على السلطة أو إلى المواجهات”. وأضافت “أمام العراق قائمة طويلة من القضايا المحلية العالقة: فعلى سبيل المثال لا الحصر العراق بحاجةٍ ماسّة للإصلاح الاقتصادي، وخدمات عامة، فضلاً عن إقرار الموازنة الاتحادية”.

 

المصدر : وكالات
مشاركة