العراق : انطلاق التصويت للانتخابات البرلمانية المبكرة

33
الانتخابات العراقية البرلمانية المبكرة

انطلقت في العراق، صباح الأحد، عملية التصويت بالانتخابات النيابية المبكرة، لاختيار 329 نائبا في برلمان البلاد، وسط إجراءات أمنية مشددة..

وفتحت مراكز الاقتراع في عموم البلاد (18 محافظة بما في ذلك إقليم كردستان)، أبوابها أمام الناخبين في الساعة الـ7 بالتوقيت المحلي (04:00 تغ)، على أن تغلق عند الساعة 18:00 (15:00 تغ)، في حال لم يتم تمديد التوقيت.

وأدلى الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الأحد، بصوته في الانتخابات التشريعية المبكرة.

وقال صالح في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته إن “انتخابات تشرين المبكرة، يوم تاريخي ومطلب شعبي للانطلاق نحو حياة كريمة”، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).

وأعرب صالح عن أمله “لكل مواطن بأن يسهم في الانتخابات لمستقبل بلده”، لافتاً الى أن “اليوم هو يوم المواطن وللعراق من نجاح إلى آخر”. وأضاف: “وعدنا بالانتخابات المبكرة ووفينا بذلك. العراق يستحق الأفضل”.

كما أدلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بصوته في أحد مراكز الاقتراع في محافظة النجف الأشرف.

وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قد أدلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع في العاصمة العراقية بغداد، بعد دقائق من فتح باب التصويت.  وقال الكاظمي إنه فضل أن يكون أول ناخب يدلي بصوته.

ووجه الكاظمي رسالة بعد الإدلاء بصوته”. “أقول للعراقيين: انتخبوا، انتخبوا انتخبوا”. وأضاف خلال مؤتمر صحفي: الوقت مازال أمامنا.. اخرجوا وانتخبوا وغيروا واقعكم، من أجل العراق، ومن أجل مستقبلكم”.

 

 

وتجرى عملية الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة تتمثل بإغلاق المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية ومنع التنقل بين المحافظات من ليل السبت، وحتى فجر الأثنين.

وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.

لكن القانون لا يتيح للناخب الإدلاء بصوته إلا عبر بطاقة الناخب، وتقول المفوضية إن 14.3 مليون عراقي تسلموا بطاقاتهم الانتخابية.

وسيدلي هؤلاء بأصواتهم في 8273 مركز اقتراع، بواقع 55 ألفا و41 محطة اقتراع، موزعة على 83 دائرة انتخابية في عموم العراق.

ويتنافس 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان.

وتأتي الانتخابات بعد احتجاجات واسعة غير مسبوقة شهدها العراق بدءاً من مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، واستمرت لأكثر من سنة.

وخلفت الاحتجاجات ما لا يقل عن 560 قتيلاً، لكنها نجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة بقيادة عادل عبد المهدي أواخر 2019.

وندد المحتجون العراقيون بالطبقة السياسية المتنفذة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج، وطالبوا بإجراء إصلاحات سياسية واسعة النطاق بدءا من إلغاء نظام المحاصصة القائم على توزيع المناصب بين المكونات الرئيسية وهي الشيعة والسنة والأكراد.

لكن مراقبين يرون بأن الانتخابات المقبلة لن تحدث تغييرا كبيرا في الخريطة السياسية القائمة بالبلاد.

مشاركة