العراق: فشل مؤتمر العشائري لاحتواء حالة التوتر في مدينة النجف

0
75
ساحة الوثبة

فشل أخر يسجل في اجتماعات وجهاء مدينة النجف الواقعة جنوب العراق، وذلك من أجل احتواء التوتر القائم بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزية، في حين أصيب أكثر من سبعين متظاهراً إبان محاولات حراس الأمن أبعاد المحتجين عن المسجد الذي يضم مرقد زعيم المجلس الإسلامي الأعلى وسط المدنية محمد باقر.

وأفاد مصدر طبي عراقي رسمي، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن الإصابات التي وصلت الى المستشفى متفاوتة الخطورة، مؤكداً أن مدينة النجف عاشت حالة من القلق والتوتر الدائمين بعدما أقدم المحتجين الى إضرام النيران في القنصلية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية على التوالي

وفي السياق ذاته، فشل للمرة الثانية على التوالي مؤتمر العشائري الذي أبرمه عدد من شيوخ وكبار ووجهاء مدينة النجف العراقية، وذلك من أجل وضع حد للمظاهرات التي اندلعت في المدينة لأجل احتواء حالة التوتر والقلق القائمة بين المتظاهرين وقوات الحرس، وعلاوة على ذلك، اعترض عدد من الوجهاء مضمون البيان الختامي لمؤتمر العشائري.

ومن جانبها، أكد مصدر إعلامي تركي، نقلاً عن مسؤول أمني عراقي، قائلاً: إن المتظاهرين حاولوا مراراً وتكراراً اقتحام مقر الحكومة المحلية في مدينة كربلاء جنوب البلاد، مما أسفر إلى وقوع مواجهات مع قوات الأمن وسقوط إصابات في صفوف المتظاهرين، مشيراً الى أن خطورة الإصابات متفاوتة بين متوسطة وخطيرة.

وذكر المصدر ذاته، أن الحكومة العراقية أصدرت تعليماتها الى السلطات الأمنية من أجل الاحاطة بمبنى مجلس المحافظة بالكتل الإسمنتية، وذلك لمنع وصول المتظاهرين إليه واقتحامه وإضرام النيران بداخله، على حد تعبيره

ويشار أن، محافظ منطقة المثنى الواقعة جنوب البلاد، أحمد منفي جودة، أعلن خلال بيانٍ رسمي صدر مساء أمس، عن تعطيل الدوام المدرس لمدة ثلاثة أيام متتالية، دون الافصاح عن الأسباب التي أدت الى تعطيل الدوام، ولكن يرجح سبب التعطيل هو عدم التزام كثير من المدرسين والطلبة بالدوام، تأييداً للمطالب الشعبية التي يطلبوها المحتجين والتي من أهمها فرض إضراب عام في الدولة، من أجل زيادة الضغط على صانعي القرار في البلاد للاستجابة لمطالبهم، على حد قول شاهد عيان.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here