العراق يقطع علاقاته الدبلوماسية مع السويد ويطرد سفيرتها

186
العراق تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد وطرد سفيرتها

أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الخميس، قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد وطرد سفيرتها في بغداد، رداً على سماح الأخيرة بحرق المصحف.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، في بيان صحافي، إنّ “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وجه وزارة الخارجية بسحب القائم بالأعمال العراقي من سفارة جمهورية العراق في العاصمة السويدية، كما وجه بالطلب من السفيرة السويدية مغادرة الأراضي العراقية”.

وأضاف العوادي أن “هذه التوجيهات جاءت رداً على تكرار سماح الحكومة السويدية بحرق القرآن الكريم والإساءة للمقدسات الإسلامية وحرق العلم العراقي”.

وفي السياق، قررت بغداد سحب تراخيص عمل شركة “إريكسون” السويدية للاتصالات وإنهاء عملها بكامل الأراضي العراقية.

ووجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق من اليوم الخميس، دعوة للحكومة العراقية لاتخاذ موقف حازم من حرق العلم العراقي والمصحف.

وقال الصدر في تغريدة له: “بعد أن أعلنت السويد عداءها للإسلام والكتب السماوية الظاهرية والباطنية فها هي تتعدى الخطوط الدبلوماسية والأعراف السياسية وتعلن عداءها للعراق بأن أعطت الموافقة على حرق علم العراق”.

وأضاف الصدر: “أنتظر الرد الرسمي الحازم قبل أي تصرف خاص بي، وحسب فهمي، إن حُرق علم العراق فعلاً.. فإن على الحكومة أن لا تكتفي بالشجب والاستنكار فذلك يدل على الضعف والاستكانة، وأما حرق القرآن مجدداً فلا يقابله حرق التوراة والإنجيل.. بل على شعوب العالم نصرة السماء وإلا حل بنا ما لا تحمد عقباه”.

وفي سياق الأزمة، قالت جماعة “أصحاب الكهف” المسلحة، وهي إحدى الفصائل العراقية المقربة من طهران، إنها ستستهدف المصالح السويدية في العراق.

وذكرت الجماعة في بيان نقلته وسائل إعلام محلية عراقية أنه “سنقوم بأداء تكليفنا الشرعي ولا يهمنا غير المولى”، متوجهة إلى أفرادها بالقول: “ابحثوا عن كل المصالح السويدية ودمروها”. كما هددت الجماعة باستهداف الرعايا السويديين في البلاد.

ولم يصدر عن الحكومة العراقية حتى الآن أي تعليق حيال التهديد، لكن مسؤولا أمنياً في بغداد قال لـ”العربي الجديد”، إن “الحكومة لن تسمح بممارسة أي رد فعل خارج إطار الدولة”، واصفاً بيان الفصيل المسلح بأنه “انفعالي ولا يصح”.

واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري، في وقت مبكر من اليوم الخميس، السفارة السويدية ببغداد وأشعلوا النيران فيها احتجاجاً على ترخيص السلطات السويدية مجدداً لسلوان موميكا بحرق نسخة من المصحف والعلم العراقي أمام مبنى سفارة بغداد في السويد.

مشاركة