بدء عملية الاقتراع في انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق

599

بغداد ــ بدأت صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي، عملية الاقتراع العام في انتخابات برلمان كردستان العراق، والتي من المقرر أن تستمر عملية التصويت فيها حتى السادسة من مساء اليوم.
وبحسب شهود عيان تحدثوا من محافظات الإقليم الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك، فإنّ “عملية التصويت شهدت إقبالاً ضعيفاً حتى الآن، بينما تجري عملية التصويت في أجواء أمنية مكثفة”.
وشارك رئيس حكومة الإقليم نيجرفان البارزاني، بالإدلاء بصوته، كأول المشاركين بعملية الاقتراع، وقال في مؤتمر صحافي، “ندعو أبناء كردستان إلى التوجه لصناديق الاقتراع، والحفاظ على الأمن، وأن تجري عملية التصويت بصورة سليمة وسلسة”.
وعبّر عن أمله، بأن “تكون هذه الانتخابات دافعا لاختيار الذين يخدمون كردستان، وأن نعمل معا لنتمكن من الانتقال بكردستان من مرحلة إلى مرحلة أخرى”، مؤكدا “لا يوجد أي توتر بين الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وما يحدث هو أمر يحدث في الحملات الانتخابية”.
كما أدلى رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني، قوباد الطالباني، بصوته في الانتخابات بمدينة السليمانية.
وتتولى نحو 46 منظمة محلية، و30 منظمة دولية مراقبة عملية الاقتراع.
ويحق لأكثر من 3 ملايين كردي في محافظات الإقليم، المشاركة في الانتخابات، والتي يتنافس فيها 28 كياناً سياسياً يمثلها 773 مرشحاً، تابعين للأحزاب الكردية، وعلى رأسها الحزبان “الديموقراطي الكردستاني” و”الاتحاد الوطني الكردستاني”، إذ سيشكل البرلمان من 111 مقعداً، من بينها 11 مقعداً مخصصاً للأقليات الدينية والقومية وفقاً للكوتا.
من جهتها، أكدت مفوضية انتخابات كردستان، أنّ عملية العد والفرز للأصوات ستبدأ في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم، وأنّ النتائج الأولية ستعلن خلال 72 ساعة.
وكانت مفوضية انتخابات كردستان، قد أعلنت أمس السبت، نجاح عملية التصويت الخاص، والتي جرت يوم الجمعة، وبنسبة مشاركة بلغت 91 بالمائة من عدد المصوتين.
ونظرا لضعف أحزاب المعارضة من المرجح أن يستمر اقتسام الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني للسلطة المستمر منذ نحو 30 عاما.
لكن الانقسامات داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تطرح إمكانية أن يهيمن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني على الساحة السياسية الكردية سواء في أربيل عاصمة الإقليم أو في العملية الصعبة لتشكيل حكومة اتحادية في بغداد.
لكن سنوات من الجمود السياسي وتوقف صرف الرواتب والفساد قوضت الثقة في العملية السياسية وقلصت أعداد من يقبلون على التصويت في الانتخابات في الفترة الأخيرة.
ويضم برلمان الإقليم 111 مقعدا منها 11 مقعدا تخصص للأقليات.

مشاركة