الفنان إيمان البحر درويش يطلب اللجوء السياسي “لأي دولة”

191
الفنان إيمان البحر درويش

طالب الفنان المصري إيمان البحر درويش باللجوء السياسي لأي دولة، بعدما قال إنه تعرض للظلم داخل مصر من قبل أنصار النظام، بعد هجومه على الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته؛ بسبب تعاملهما مع أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وكتب درويش، السبت، منشوراً على صفحته الرسمية على “فيسبوك” تحت عنوان “مصر يا أم الفساد”، يقول: “والله لو كنت عايش يا شيخ سيد وشفت اللي عملوه فيك وفي حفيدك لكنت قلت وبأعلى صوتك… مصر يا أم الفساد”.

وأضاف درويش، وهو نقيب الموسيقيين السابق وحفيد “فنان الشعب” سيد درويش: “لما يشوهوا سمعتك وشرفك بفيلم يسيء إليك بعد ما ضحيت بشبابك واغتالوك في عمر الزهور، بدل ما تبقى مطرب الملوك والأمراء وموسيقار الأجيال، ويكرموك ليل ونهار وأنت حرامي ألحان عالمية ومن كل لون، فاخترت أن تكون فنان الشعب، ويشيلوا اسمك من على مسرحك ويهدموا بيتك ويكرموا رموز ثورة 19 التي فجرتها بألحانك العظيمة، ولا يكرموك وأكرمك رب العالمين بأن يجعلهم يقفون إجلالا واحتراما لأعمالك العظيمة التي يشهد عليها التاريخ”.

وتابع: “نظراً لمحاولة نشر أكاذيب عن أني مريض وأحاول الانتحار!؟.. فقد قررت بعون الله وتوفيقه الظهور يومياً أو أسبوعياً ليتأكد الجميع أن كل هذه الإشاعات كاذبة ومغرضة لإظهار موتي وكأنه انتحار، وأنا ولله الحمد بصحة جيدة وفِي أحسن حال، وعلى جميع الناس نشر هذا التحذير وإبلاغ كل من يهتمون بحقوق الإنسان في العالم عن نية هذا النظام في تصفية كل معارضيه، سواء بالاغتيال المعنوي أو الاغتيال الجسدي… وتأكدوا أن من يشتري رضا الله بسخط الحكام والنَّاس لا يمكن أن يقدم على الانتحار أبداً، وإذا حدث لي أي مكروه فتأكدوا أنه اغتيال من هذه الدولة الظالمة”.

وأضاف درويش: “أنا لا بيهمني لا اغتيال ولا سجن وأعلى ما في خيلهم يركبوه… وأنا أطلب لجوءاً سياسياً لأي دولة تحترم آدمية الإنسان، وعلى الجميع نشر هذه الاستغاثة إلى حقوق الإنسان في كل مكان في العالم، ليعلم العالم مدى الظلم والفساد الذي لن يصدقه أحد في العالم أجمع!؟.”.

وعنون منشوراً “إلى كل رجال ونساء مصر وشباب مصر”، قال فيه: “لا تدافعوا إلا عن الحق ولا تدافعوا عني إلا إذا كنت أنصر الحق وجريمتي الكبرى أنني لم أفعل إلا ذلك حرصاً وخوفاً على بلدي من المصبية التي وضعنا فيها اتفاق المبادئ المشؤوم، فلا تحرموني من الاستيلاء على حسنات ولاد الأحبة “الأحباب” اللي بيشتموني ظلماً وزوراً لأني نطقت بالحق الذي يعجز عن النطق به كل مصري في ظل هذا القمع والاغتيال المعنوي، وقد يصل إلى الجسدي كمان، ولكن في سبيل الله كل شيء بيهون مالك وعمرك وكلك أي شيء ف الكون، ولكن ربي تبارك وتعالى يغمرني بتلك الحسنات ويمحو سيئاتي ليحملها ولاد الشر”.

 

مشاركة