القسام تعلن تدهور صحة حالة جندي أسير لديها ..

36
كتائب القسام ترفض الكشف عن عدد أو مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها

أعلن الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، مساء الإثنين، عن تدهورٍ طرأ على صحة أحد أسرى الاحتلال المعتقلين لدى الكتائب.

ففي تغريدة على قناته بموقع “تليغرام”، قال أبو عبيدة إن “الكتائب ستنشر خلال الساعات القادمة بإذن الله ما يؤكد ذلك”.

دير بالذكر، أن كتائب عز الدين القسام، أعلنت في 20 تموز/ يوليو 2014 عن أسر الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول خلال الحرب، في حين كشف الاحتلال في مطلع آب/ أغسطس 2015، عن فقدانه الاتصال بالضابط الإسرائيلي هدار غولدن في رفح، جنوب القطاع.

وكشف الاحتلال في تموز/ يوليو 2015 عن اختفاء الجندي أبراهام منغستو، بعد تسلله عبر السياج الأمني إلى شمال قطاع غزة، وهو جندي في حرس الحدود من أصول إثيوبية، إضافة إلى جندي آخر من أصول بدوية يدعى هشام السيد، كان قد فقد بداية عام 2016.

يذكر أن “كتائب القسام” ترفض الكشف عن عدد أو مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها، وتشترط من أجل البدء في مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال لعقد صفقة تبادل جديدة للأسرى، إفراج الاحتلال عن كافة الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار (صفقة شاليط) ممن أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى.

ارتباك إسرائيلي

وسائل إعلام إسرائيلية وصفت تصريح أبو عبيدة بـ”الاستثنائي”، فيما طلب رئيس الوزراء نفتالي بينيت من وزراء حكومته عدم التعليق على التصريح، بحسب ما قالته قناة “كان” الرسمية.  

بعد عدة ساعات، أصدر مكتب بينيت بياناً قال فيه إن بلاده ستواصل جهودها لاستعادة أسراها لدى حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” في قطاع غزة.

البيان اتهم حماس باحتجاز “مدنيَّين مضطربَين نفسياً، وجثث جنديَّين خلافاً لجميع المواثيق والقوانين الدولية”، وأضاف أن “حماس تتحمّل المسؤولية عن حالة المدنيَين الأسيرَين”.

وتحتفظ “حماس” بالجنديين الإسرائيليين “أورون شاؤول” و”هدار غولدين” بعد أسرهما خلال حرب صيف 2014، فيما تقول إسرائيل إنهما قُتلا وتحتفظ الحركة برفاتهما.

كما تحتفظ بإسرائيليَّين هما “أبرا منغستو” وهشام السيد، بعدما دخلا القطاع في ظروف غامضة في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول من العام ذاته، فيما تقول تل أبيب إنهما مدنيان ولا تعترف بأنهما خدما في صفوف الجيش.

مشاركة