القضاء الجزائري يأمر بإعادة محاكمة شقيق بوتفليقة ومديرين سابقين للاستخبارات

31
القضاء الجزائري يأمر بإعادة محاكمة شقيق بوتفليقة

قررت المحكمة العليا في الجزائر الأربعاء، إعادة محاكمة شقيق الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة ، سعيد، والمديرين السابقين للاستخبارات محمد مدين وعثمان طرطاق، أمام محكمة الاستئناف العسكرية في مدينة البليدة (غربي العاصمة).

وكان المدانون أوقفوا في أيار/مايو 2019، وحُكم عليهم  بالسجن 15 عاما بتهمة “التآمر على سلطة الجيش والدولة”، حيث نقضت المحكمة العليا الحكم الذي صدر بحقهم بعدما قبلت طعنا بحكم الإدانة تقدم به كل من محامي الدفاع والنائب العام العسكري.

ولم تحدد محكمة الاستئناف العسكرية في البليدة موعدا جديدا لمحاكمة سعيد بوتفليقة والجنرالين محمد مدين الملقب بـ “توفيق” وعثمان طرطاق، بالإضافة إلى الأمينة العامة لـ “حزب العمال” التروتسكي لويزة حنون التي أفراج عنها في شباط/فبراير.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية بيان عن النائب العام للمحكمة العليا أوضح فيه “قبول الطعون بالنقض شكلا وفي الموضوع بنقض وإبطال القرار المطعون فيه وإحالة القضية والأطراف على مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة مشكلاً من تشكيلة أخرى للفصل فيها طبقا للقانون”،

واتهموا بالاجتماع في آذار/مارس 2019 لتحضير خطة لإثارة البلبلة داخل قيادة الجيش التي كانت تطالب علناً في حينه باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بهدف وضع حد للأزمة السياسية وسط استمرار الحراك الاحتجاجي ضد السلطات.

وفي شباط/فبراير 2020 أيدت محكمة الاستئناف أحكام الإدانة الصادرة بحق بوتفليقة والجنرالين وخففت الحكم الصادر بحق حنون إلى السجن لمدة ثلاث سنوات بينها تسعة أشهر نافذة، أنهتها في شباط/فبراير حين أطلق سراحها.

 

قضاة جزائريون يرفضون المشاركة في الانتخابات التي تضم بوتفليقة

 

ويعيش الشارع الجزائري في حالة من الترقب حول صحة الرئيس عبدالمجيد تبون الذي يغيب عن المشهد منذ نهاية شهرأكتوبر/ تشرين الأول بعد إصابته بكوفيد 19.

حيث غاب الرئيس تبون عن حدثين بارزين: افتتاح الجامع الكبير بالجزائر العاصمة – وهو المشروع الذي كان يتابعه منذ أن أصبح وزيراً للإسكان –  والاستفتاء على مراجعة الدستور، الذي سجل نسبة ضعيفة جدا بلغت 23,7 %.

مشاركة