القيادة التركية تعطي أولى تعليماتها للبدء بعملية عسكرية بشمال سوريا

0
73
التعزيزات العسكرية

وسط قلق وانتظار بالغ في مكونات الأسرة الدولية، وهي في حالة ترقب شديد لتشاهد ما سيحدث في شمال سوريا، حيث أعلنت القوات التركية البدء بالخطوة العسكرية التركية المحتملة الأولى في المنطقة، حيث أصدرت القيادة العليا في العاصمة التركية أنقرة، تعليمات بإرسال التعزيزات العسكرية الى الحدود مع سوريا، وفي الجهة المقابلة هناك تباين كبير في المواقف السياسية الأمريكية في واشنطن، بين مؤيد ومعارض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سحب قواته العسكرية في المنطقة الآمنة.

وبدورها، أعلنت القوات الخاصة التركية المسلحة، أنه تم فجرا اليوم الثلاثاء، إرسال قوة جديدة من التعزيزات العسكرية جنباً الى جنب الى وحداتها العسكرية المنتشرة على الحدود التركية مع سوريا، مضيفة الى أن وحدات التعزيزات الأمنية تضم مجموعة من القوات الخاصة وعدداً من ناقلات الجنود وآليات ومدرعات عسكرية محملة بعتاد عسكري كامل، خرجت غبر ولاية كيليس الى الحدود التركية السورية.

ووفق مصدر عسكري تركي، رفض الكشف عن هويته، أفاد أن القيادة العسكرية التركية في أنقرة، أرسلت تلك الوحدات الخاصة بهدف تقوية الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود، من أجل البدء بعملية عسكرية موسعة.

وبدورها، أكدت وزارة الدفاع التابعة للحكومة التركية، خلال تغريده لها عبر صفحتها الرسمية علة موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلة: ” إن الوزارة الدفاع انتهت استكمال كافة الاستعدادات والإجراءات اللازمة من أجل البدء بأكبر عملية عسكرية في شمال شرق دولة سوريا”.

وأوضح الوزارة التركية، أيضاً خلال التغريده التي نُشرت في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، أن إنشاء المنطقة الآمنة هو من الضروريات العاجلة، من أجل نشر الأمن والاستقرار والسلام، التي يسعى الشعب السوري للحصول عليها، ليتمكنوا من العيش في أمن وأمان.

كما أشارت وزارة الدفاع، أن قواتهم العسكرية الخاصة، لن تسمح بإنشاء منطقة تتحول الى ممر وجسر لعبور الإرهابين الى الجمهورية التركية، لذلك فإن المنطقة الآمنة هي المساهم الحقيقي في نشر الأمن والاستقرار الدوليين في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال الجيش الوطني الموالي لحزب المعارضة للنظام السياسي السوري، إن قواته العسكرية استكملت كافة التجهيزات والاستعدادات من اجل المشاركة في العملية العسكرية ضد الوحدات الإرهابية الكردية، على حد تعبيره.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here