الكعبة تستقبل يوم عرفة بكسوة جديدة .. من الحرير الخالص

42
السعودية تستبدل كسوة الكعبة

أعلنت المملكة العربية السعودية، فجر الاثنين، بدء استبدال كسوة الكعبة بأخرى جديدة، على غرار يوم عرفة من كل عام، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة.

وأفادت “وكالة الأنباء السعودية” (واس) بأنه “تم البدء في استبدال كسوة الكعبة المشرفة بثوب جديد صنع من الحرير الخالص”.

ووفق “واس”، يبلغ ارتفاع الكسوة 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى منها حزام عرضه 95 سنتيمتراً وطوله 47 متراً.

وتوجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل، ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه “يا حي يا قيوم”، “يا رحمن يا رحيم”، “الحمد الله رب العالمين”.

وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع، وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع 6 أمتار ونصف وبعرض 3 أمتار ونصف، مكتوب عليها آيات قرآنية، ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.

ويتم تجهيز كسوة الكعبة سنوياً، في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة الذي يعمل فيه قرابة 200 صانع وإداري.

ومنذ السبت الماضي، تحولت أنظار العالم الإسلامي إلى مكة المكرمة؛ حيث بدأ الحجاج بالتوافد وأداء طواف القدوم.

ويقضي الحجاج يومهم على صعيد عرفات، الاثنين، الركن الأعظم للحج، بعدما قضوا يوم التروية في منى الأحد.

وللعام الثاني توالياً، تقيم السعودية شعيرة الحج بعدد محدود من الحجاج يبلغ 60 ألفاً فقط من داخل المملكة، في ظل ضوابط صحية مشددة خشية تداعيات كورونا.

وشهد عام 1441 هجرية (2020 ميلادية) موسماً استثنائياً للحج، جراء تفشي كورونا، إذ اقتصر عدد الحجاج آنذاك على نحو 10 آلاف من داخل السعودية فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، في 2019، من كل أرجاء العالم.

السعودية.. الحجاج يتوافدون إلى جبل عرفة للدعاء والذكر

وأكمل حجاج بيت الله الحرام، مساء الأحد، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، قبل التوجه، صباح غد الاثنين، للوقوف على صعيد عرفات، الذي يمثل الركن الأعظم في أداء فريضة الحج.

وأوضحت وزارة الداخلية السعودية أنه سيجري نقل الحجاج عبر الحافلات بين المشاعر وفق البروتوكولات الصحية.

كما بيّنت وزارة الصحة أنه تم تجهيز فرق متخصصة بالإسعاف الميداني لتقديم الخدمات للحجاج، مؤكدة أن لديها إجراءات واحترازات على قدر كبير من الكفاءة لحماية الحجاج صحياً.

وترجع تسمية يوم التروية إلى أن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء ويحملون ما يحتاجون إليه منه.

ويستحب التوجه إلى منى قبل الزوال، فيصلي الحجاج بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، قصراً للصلاة الرباعية دون جمع، والسنة أن يبيت الحاج في منى يوم التروية، ثم يتوجه إلى عرفات بعد فجر التاسع من ذي الحجة.

مشاركة