المتظاهرين العراقيين يحتجون ضد استهداف الطائرات الأمريكية لمواقع الحشد

376
أنصار الحشد الشعبي

توافد عشرات المئات من المتظاهرين الشعبيين مساء أمس الاثنين، الى عدد كبير من المناطق والشوارع والميادين العراقية، وذلك احتجاجاً على ما اسموه نقص السيادة الوطنية، إبان اطلاق القوات الجوية الأمريكية عدد من الغارات الصاروخية على مواقع تتبع لقوات الحشد الشعبي ، في حين وجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، تهديداً صريحاً بمراجعة العلاقة مع التحالف الدولي.

وأشار مصدر إعلامي أجنبي، نقلاً عن شهود عيان، أن الساحات العامة العراقية شهدت وقفات احتجاجية لعشرات مئات المتظاهرين الشعبيين الذي نددوا بقيام الطائرات الأمريكية بدخول الأجواء العراقية واستهداف الحشد الشعبي في القائم.

وشهدت منطقة الديوانية مظاهرات شعبية غاضبة طالبت الحكومة العراقية بضرورة اتخاذ موقف حاسم وقوى تجاه أفعال الولايات المتحدة الأمريكية ، بهدف أن تتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث في الغارات الصاروخية على المواقع التابعة لقوات الحشد الشعبي.

ووفق شهود عيان، فإن المتظاهرين لم يكتفوا بالتجمهر والاحتجاج في ساحة ثورة العشرين في محافظة النجف للاستنكار والتنديد لما حدث، بل بشكل مباشر الى منتصف الساحة وأجلبوا العلم الأمريكية وقاموا بحرقه، ودعوا الحكومة العراقية الحكومة العراقية بضرورة اتخاذ موقف حاسم وقوى تجاه أفعال الولايات المتحدة الأمريكية.

وبدوره، وجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، تهديداً صريحاً بمراجعة العلاقة مع التحالف الدولي،  إذ في حالة لم يستطع الوقوف أمام الولايات المتحدة الأمريكية لمنعه من استهداف قوات الحشد الشعبي.

وأضاف عبد المهدي، خلال كلمة له، قائلاُ: إن “وزير الدفاع الأميركي أبلغه بالضربات الجوية هاتفيا فجر الأحد قبل الهجوم بساعات، حيث طلب إجراء مناقشات مباشرة لمنع الهجوم، لكنه أُبلغ بأن القرار قد اتخذ”، مشيراً انه حاول مراراً ان يبلغ قادة حزب الله العراقي التابع لقوات الحشد الشعبي بالضربة الجوية الأمريكية لكنه لم يستطيع.

 

مشاركة