المري: نطالب الخارجية الأميركية بإدراج انتهاك السعودية للشعائر الدينية بتقريرها

307
العشائر الدينية

طالب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور علي بن صميخ المري، الخارجية الأمريكية بضرورة العمل على ادراج انتهاكات الشعائر الدينية ، التي تمارسها المملكة العربية السعودية، تقريرها السنوي للحرية الدينية والتي تصدره الخارجية الأمريكية في كل عام.

كما دعا الدكتور علي بن صميخ المري، سفير الحريات الدينية في الخارجية الأميركية السيد سام براون باك، الى زيارة دولة قطر من أجل الوقوف والنظر بشكل مباشر على حقيقة الانتهاكات والممارسات غير القانونية التي تمنع القطرين من ممارسة الشعائر الدينية في المملكة السعودية، للعام الثالث على التوالي، وتأتي تلك الانتهاكات منذ إعلان رباعي الحصار فرض الإجراءات العقابية على الدوحة عام 2017.

وبدوره، حذره المري، من نمو الخطاب التحريضي التي تمارسه السعودية و دول الحصار بشكل متنامي ومخيف، بلغ الى أن يقوموا بالتحريض على المؤسسات الإعلامية القطرية وموظفيها، بالإضافة الى التهديدات الاعتداء والقتل التي تطال بعض من أصحاب كلمة الحق في المنطقة الخليجية، والذين يكشفون جل الانتهاكات الدينية التي تمارسها إدارة المملكة العربية السعودية بحق القطريين.

وخلال اللقاء رد الدكتور المري، على سؤال سفير الحريات الدينية في الخارجية الأمريكية، بشأن الاستعدادات لموسم الحج في دولة قطر، حيث قال: «للأسف الشديد، نحن نتجه إلى حرمان السعودية للمواطنين القطريين والمقيمين بدولة قطر، وللعام الثالث على التوالي، من ممارسة حقّهم في أداء مناسك الحج، بعد حرمانهم من التوجّه إلى العمرة في شهر رمضان الماضي، نتيجة تمادي السلطات السعودية في فرض عراقيل ومعوقات أمام ممارسة القطريين والمقيمين لشعائرهم الدينية ».

والجدير بذكره، أن إدارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، قبيل كل عام خلال الثلاث أعوام الماضية تحاول الخروج من مأزق المسألة الدولية القانونية، والظهور بوجه حسن أمام مكونات الأسرة الدولية، والعمل على إيهامهم انها ترحب بالمعتمرين القطريين والمقيمين لأداء الشعائر الدينية ككل المسلمين في أي وقت، ولكن في الواقع هذه محاولات كاذبة فقط تريد به تضليل الهيئات الدولية عن انتهاكاتها الحقوقية المستمرة في حق الشعائر الدينية.

SHARE