المصادقة على تعين أول وزير دفاع أمريكي من أصول إفريقية

95
مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين أوستن أول وزير للدفاع من أصل إفريقي

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي الجمعة، على تعيين الجنرال المتقاعد لويد أوستن وزيرا للدفاع، ليكون ثاني مرشّح من قبل الرئيس الجديد جو بايدن للحكومة تتم المصادقة على تعيينه وأول أميركي من أصول إفريقية يتولى المنصب.

وحصل أوستن على دعم واسع من الديموقراطيين والجمهوريين على السواء، رغم أنه احتاج للحصول على استثناء خاص من الكونغرس كونه تقاعد مؤخرا وتم ترشيحه لمنصب يخصص عادة للمدنيين.

واختار الرئيس الأميركي أوستن، وأيّده مجلس الشيوخ، على الرغم من القانون الذي ينص على أن يقود مدني الجيش الأميركي، أو يمكن تنصيب مسؤول عسكري سابق شرط أن يكون خرج من الخدمة منذ سبعة أعوام على الأقل، من أجل ضمان سيطرة المدنيين على الجيش.

وهذا يعني أنه تعيّن على مجلسي الكونغرس منح استثناء لأوستن الذي تقاعد في 2016. واختار بايدن ضابطا سابقا يعرفه جيدا منذ أن كان نائبا للرئيس في إدارة باراك أوباما.

وخدم أوستن، خريج ويست بوينت، أربعة عقود في الجيش، وكان قائد القوات الأميركية في العراق ثم رئيس القيادة المركزية التي تغطي منطقة الشرق الأوسط من 2010 إلى 2016.

واحتفظ بايدن وأوستن بعلاقة ودية إذ إن الأخير كان صديقا لنجل بايدن الراحل عندما كان كلاهما يخدم في العراق. ووصفه الرئيس الأميركي بأنه “مؤهل بشكل فريد لمواجهة التحديات والأزمات التي نواجهها في الوقت الحالي” عند الإعلان عن الترشيح في كانون الأول/ديسمبر.

وكتب أوستن، المعروف بظهوره الإعلامي المقلّ وعدم امتلاكه خبرة سياسية، تغريدة بعد الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قائلا إنه “لشرف وامتياز أن أكون وزير الدفاع الثامن والعشرين لبلدنا، وأنا فخور بشكل خاص لكوني أول أميركي من أصل أفريقي يتولى هذا المنصب”.

وأضاف “هيا إلى العمل!”. وتناول أوستن مسألتين ملحتين تواجهان الجيش الأميركي في جلسة تعيينه الثلاثاء، فأشار إلى الصين باعتبارها خصم بلاده الأكبر.

ذكر أنه في ظل قيادته، سيعمل البنتاغون على التحقق من “استعدادنا لمواجهة أي تحد وأننا نواصل تقديم رادع ذي مصداقية للصين أو أي معتد آخر يرغب في مواجهتنا، وإقناعهم بأن ذلك سيكون فكرة سيئة حقا”.

كما تعهد التصدي للمتطرفين في القوات المسلحة، بعدما شارك بعض عناصر الجيش في هجوم 6 كانون الثاني/يناير على مبنى الكونغرس من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال أوستن “الحراك الذي رأيناه مؤخرا في ما يتعلق بالعنصرية المحتملة أو السلوك المتطرف داخل صفوفنا هو من وجهة نظري غير مقبول على الإطلاق”.

وأضاف أن “مهمة وزارة الدفاع هي الحفاظ على أميركا في مأمن من أعدائنا. لكن لا يمكننا فعل ذلك إذا كان بعض هؤلاء الأعداء داخل صفوفنا”.

مشاركة