المغرب يقرر إلغاء استضافة مهرجان “تذوق البيرة” .. مخالف للقيم

19
جهود مغاربية تنجح في إلغاء مهرجان البيرة

نجح نشطاء مغاربة في الضغط على سلطات بلادهم، للاعلان عن استضافة مهرجان البيرة الذي كان من المقرر أن يقام في أكتوبر المقبل، الأمر الذي لاقى معارضة كبيرة لدي الشارع المغربي باعتباره مخالف للقيم والأعراف.

حذفت غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب، الثلاثاء، كل المنشورات والإعلانات المتعلقة بمهرجان “تذوق البيرة” الذي كان من مزمع تنظيمه بمدينة الدار البيضاء، في أكتوبر الجاري، وفقا لوسائل إعلام مغربية.

وسحبت الغرفة جميع الإعلانات التي قد أكدت خلالها سابقا، عزمها تنظيم النسخة الأولى من مهرجان “أكتوبر فيست”، وأوقفت بيع تذاكر الخاصة بالحدث عبر الموقع المخصص لذلك، وفقا لصحيفة “اليوم 24” المغربي.

ونظم نشطاء مغاربة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تحت عنوان تعزيز الهوية، الفعالية الأبرز ضد هذه النسخة المحلية من المهرجان الألماني “أكتوبر فيست”، وهو أكبر الاحتفالات الشعبية التي تحتضنها ولاية بافاريا الألمانية مند عام 1810، ويستقبل عادة نحو 6 ملايين شخص من عشاق البيرة حول العالم.

أصحاب العريضة، التي جمعت أكثر من 10 آلاف توقيع في الساعات الأولى من انطلاقها، قالوا إن هذا المهرجان “شنيع ومرفوض”، وإن “غرفة الصناعة والتجارة الألمانية قررت تنظيم مهرجان لتذوق خمرة البيرة في بلادنا، بلاد الإسلام، بلاد إمارة المؤمنين، وتتضمن فعالياته تقديم الأطباق الألمانية التقليدية، ومنها أطباق كثيرة تتضمن لحم الخنزير مع تذوق خمرة البيرة”.

وأدرج البعض المهرجان الألماني في سياق الحرب على القيم والمبادئ، بل اعتبروه أثراً من آثار التطبيع وطلبوا الاعتذار من الشعب المغربي.

وذهب مشايخ ورجال دين، في فيديوهات، إلى حد وصف الحدث باعتباره “خطراً على استقرار البلد”.

وسبق للسلطات المغربية أن منعت تنظيم المهرجان لأول مرة في العام 2015، مبررة ذلك بعدم احترام الجهات المنظمة للضوابط القانونية.

اعتبر البعض أن تنظيم هذا الحفل في المغرب هو ضرب في القيم والمبادئ، وانتشر هاشتاغ (وسم) #لا_لمهرجان_البيرة بين رواد مواقع التواصل، مستنكرين  خلاله السماح بتنظيم المهرجان، ومطالبين بإلغائه.

 

مشاركة