النظام الإماراتي يحاول تشويه سمعة الإعلامية غادة عويس بفبركة صوراً لها!

0
128
غادة عويس

لا زال النظام السياسي الإماراتي يسئ التعامل مع حرية الرأي والتعبير ولا زال ولي عهد إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة الأمير محمد بن زايد يتحكم بمخرجات الإعلام في البلاد، وتحاول الإمارات وباستخدام ذبابها الإلكتروني العفن تشوية سمعة الإعلامية غادة عويس التي تعمل في شبكة قناة الجزيرة وتحاول فبركة صور لها مخلة بالآداب ولا تمت للإنسانية بصلة، بهدف الضغط عليها لوقف نشر فضائح الإمارات وخاصة تدخلاتها العسكرية غير القانونية في عدد من الدول العربية.

ولا يقف الأمر عند مهاجمة الإمارات سرياً، بل خرج مغرد إماراتي ليهاجم علناً الإعلامية غادة عويس وعدد من الإعلاميين، عٌقب نشرهم معلومات خاصة بالتغطية العسكرية التركية التي حملت اسم “نبع السلام” ضد الوحدات الكردية في الشمال السوري.

حيث غرد المواطن الإماراتي إبراهيم بهزاد، في وقت سابق من الآن عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي قائلاً: “لماذا لا تقوم قناة الجزيرة بانتقاد التدخل العسكري التركي في سوريا، وأين هي برامجها وما خفي أعظم وأين هم المحللون الذين يتحدثون عن الاحتلال العسكري ويتباكون على الدول العربية.. وأين صوت فيصل القاسم عن تدخلات تركيا في بلاده وتباكي جمال ريان ودموع خديجة بن قنة وعويل غادة؟”.

ولم يمر على التغريدة سوى ساعة إلا وردت عويس على بهزاد قائلاً: “مع أني لا أعرفك ومع أنك تعيش تحت نظام بوليسي يجبرك على شتمي، أقول لك بكل محبة، إني ضد العنف والظلم أينما كان، ولذلك أتمنى أن يتفاهم الكرد والأتراك، وأن توقف السعودية حربها باليمن، وأن يتوقف تآمر الإمارات، وأن ترفع الدول الـ4 حصارها عن قطر، وأن تنعم الأمة بالحرية والازدهار وتتحرر فلسطين”.

ولكن بهزاد وبتعليمات مباشرة من المخابرات الإماراتية، رد على الإعلامية غادة عويس بتهمة أن والدها أحد أكبر قادة الميلشيات التي تتعاون مع الموساد الإسرائيلي في جنوب لبنان في العقد السابق، مع العلم أن الجميع يعلم أن الشخص الذي قصده ليس والدها، ولكن ما تريده الإمارات هو تشوية سمعتها أمام الجمهور، وبعد أن فشلت في ذلك توجهت إلى فبركة صوراً لها مخلة بالآداب ونشرها عبر صفحات مشبوهة بهدف زعزعة ثقة المشاهد بها

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here