النظام السوري والقوات الروسية تدمر قرى ومستشفيات في إدلب وحماة

0
70
الروسية

كشفت منظمة منسقو الاستجابة السورية، أن نحو ما يزيد عن أربعين قرية وبلدة في ريفي مدينة إدلب وحماة السورية قد دُمرت و بشكل كامل، كما أصبحت ما نحو ستين منها خالية من السكان والمواطنين المدنيين بسبب  شن حملات عسكرية متواصلة من قوات النظام السورية والقوات العسكرية الروسية.

ووفقا لما ورد عن منظمة منسقو الاستجابة السورية، الت أكدت أن الهجمات العسكرية التي نفذتها القوات الروسية والنظام السوري، دمّر أكثر مما يزيد عن مئتان وثلاثين من المنشآت الخدماتية، كما قامت بتدمير عدداً من المستشفيات ومراكز طبية ومدارس.

ورصدت بعض المؤسسات الإعلامية الدولية، حجم الدمار الهائل الناجم عن الضربات الجوية العسكرية، والذي انتشر على مساحات كبيرة وواسعة من قرية وبلدة في ريفي مدينة إدلب وحماة السورية، وأشارت وسائل الإعلام أن بلدات مثل خان شيخون وكفرزيتا وكفرسجنة باتت خاوية على عروشها بعد أن كانت تؤوي عشرات الآلاف من السكان والنازحين.

ونتج عن الحملة العسكرية الروسية والسورية المتواصلة لعدة أشهر، أن عدداً يزيد عن 730 ألف نازل يعيشون في العراء تحت لهيب الشمس بالقرب من الحدود السورية التركية، وطالب الناشطين الحقوقيين من المؤسسات الدولية والأنظمة الأممية والإغاثية من إرسال رسائل عاجلة لمجلس الأمن والمجتمع الدولي لإنقاذ النازحين قبل فوات الأون وموتهم.

وبدور، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك،  خلال كلمة له في المجلس في وقت سابق من الشهر الماضي، إن “النظام السوري والقوات الروسية ارتكب مذبحة في إدلب طوال ثلاثة شهور، متسببا بسقوط أكثر من 450 قتيلا ونزوح نصف مليون سوري على الحدود مع الجمهورية التركية”.

ودعى الوكيل الأمين العام للأمم المتحدة، من القيادة الروسية  لتوضيح رسمي عن سبب استهداف المنشآت الخدماتية والمستشفيات والمدارس، على الرغم من تقديم منظمة الأمم المتحدة تفاصيل عن إحداثيات محددة لتلك الأماكن لمنع قصفها من الجانب الروسي، وفي الجهة المقابلة كان المندوب الروسي يصر خلال الجلسة على تبرير قصف المنشآت والمستشفيات بزعم أنه يستهدف “الإرهابيين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here