دعوات حقوقية لتبني سياسات دولية جديدة بشأن الهجرة

476

روما- دعت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) إلى جعل ميثاق عالمي حول اللاجئين تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة مرجعية ضاغطة لجميع الدول خاصة المستقبلة للأعداد الأكبر من اللاجئين.
وقالت الفيدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقرا لها في بيان صحفي تلقت “مرأة العرب” نسخة منه، إنها رغم تسجيل ملاحظات على بنود الميثاق لكنها تعتبر وجوب اعتباره مرجعية تلزم الدول باحترام مبدأ القانون الدولي القاضي بعدم الإعادة القسرية للاجئين واحترام حقوقهم.
وأضافت أنها كانت تأمل تحقيق توافق دولي لإقرار صفة الإلزامية للميثاق العالمي حول الهجرة وعدم ترك ذلك رهنا لحسن نوايا الدول والضغوط الانتخابية فيها في ظل تصاعد المواقف اليمنية المعادية للهجرة في غالبية دول العالم.
وصادق على النص المقر من الجمعية العامة للأمم المتحدة 181 بلدا، في حين عارضته الولايات المتحدة والمجر، وامتنعت ثلاث دول عن التصويت.
وعلى غرار الميثاق حول الهجرة، فإن الميثاق العالمي حول اللاجئين ليس ملزما. وأخذ النصان من إعلان نيويورك الذي تم تبنيه بالإجماع في 2016 من قبل أعضاء الأمم المتحدة الـ193 لتحسين قدرتهم على استقبال أفضل للاجئين والمهاجرين وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم الأصلية إذا أمكن.
وصيغ النص بإشراف المفوضية العليا للاجئين ومقرها جنيف برئاسة الإيطالي فيليبو غراندي، ويرمي إلى تسهيل وجود رد دولي مناسب لتدفق اللاجئين بأعداد كبيرة، ولحالات اللجوء الطويل.
وأعربت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) عن تطلعاتها إلى أن يشكل إقرار الميثاق العالمي حول الهجرة في دفع المساعدة والحماية لـ25 مليون لاجئ مسجلين في العالم وزيادة استقلالية اللاجئين وتوفير معاملة لائقة لهم بما في ذلك تأمين الشروط اللازمة لعودة اللاجئين بأمان وكرامة إلى بلدانهم الأصلية حال رغبتهم بذلك.
وعلى غرار ميثاق الهجرة يتضمن النص حول اللاجئين الترتيبات الوطنية والإقليمية ويشير إلى أدوات تمويل وشراكات وجمع بيانات وتقاسمها. وسيتم قياس التقدم المحرز لتحقيق الأهداف الأربعة للميثاق العالمي حول اللاجئين.
وخلافا للوثيقة حول الهجرة شاركت الولايات المتحدة في المفاوضات حول اللاجئين التي استمرت 18 شهرا.
والميثاق حول الهجرة الذي تم تبنيه في تموز/يوليو بالإجماع باستثناء الولايات المتحدة وانسحبت منه دول عديدة مذاك، سيطرح الأربعاء في الجمعية العامة للمصادقة عليه.
وبين هذين التاريخين انسحب حوالى 30 بلدا في أوروبا أو علقوا قرارهم، لكن 165 بلدا أكدت التزامها لصالح الميثاق خلال قمة في المغرب مطلع الشهر الحالي.
وتعليقا على هذا النص صدرت في الأشهر الأخيرة تصريحات شعبوية عديدة حذرت من “غزو” لمهاجرين جدد.

مشاركة