الولايات المتحدة تحذر الإمارات من الوقوف بجانب النظام السياسي السوري

0
125
العاصمة السورية دمشق

وسط التهديدات اليت تحيط بالنظام السياسي السوري، وإبان فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عٌرفت باسم ” قانون قيصر”، خرج المبعوث الأمريكي الخاص في سوريا جيمس جيفري ليحذر دولة الإمارات العربية المتحدة من احتمالية تعرضها لسلسلة من العقوبات في حالة واصلت مساعيها المشبوهة لعودة العلاقات مع النظام السوري برئاسة بشار الأسد، وخاصة حول فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق مشيراً إلى أن الرئيس السوري شارك في جرائم حرب ضد الإنسانية وستتحمل أبو ظبي نتيجة تهور ولي العهد الأمير محمد بن زايد.

وأكد جيمس جيفري ، خلال كلمة له في مؤتمر صٌحفي عٌقد مساء أمس الجمعة، قائلاَ: إن ” دولة الإمارات العربية المتحدة قد تخضع لعقوبات بموجب قانون قيصر المصادق عليه حديثا في الكونغرس الأمريكي، وأن حكام أبو ظبي يعملون جيداً بأن الولايات المتحدة تعارض بشدة تطبيع أبو ظبي علاقاتها مع نظام الأسد”.

وطرح جيمس جيفري خلال المؤتمر الصٌحفي سؤلاً حول مساعي دولة الإمارات لإعادة فتح سفارتها مجدداً في العاصمة السورية دمشق، رغم من رفض الجامعة العربية ذلك، وأجاب جيفري على ذلك حيث قال: إن “الإمارات دولة مستقلة، ويمكنها اتخاذ هذه القرارات، ولكننا أوضحنا لهم أن هذه فكرة سيئة للغاية”.

وفي وقت سابق من الآن وجهت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب انتقاداً بشأن تسارع وتيرة إعادة أبو ظبي علاقاتها الرسمية مع النظام السوري المتورط بارتكاب جرائم حرب مروعة بحق شعبه على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت عام 2011، منددة الشبكة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، بإعادة دولة الإمارات العربية المتحدة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق رغم استمرار سريان القرار العربي بطرد سوريا من مقعدها في جامعة الدول العربية.

والجدير بذكره، أن ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة الأمير محمد بن زايد أجرى اتصالاً هاتفياً، في وقت سابف من الآن، مع رئيس دولة سوريا بشار الأسد، بحيث يعد هذا الاتصال هو أول اتصال علني أجراه النظام الإماراتي مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، منذ بدء الأزمة السورية قبل تسع سنوات من الآن.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here