الولايات المتحدة تسحب من مخزونها النفطي الاسترايتجي في محاولة لخفض الأسعار

30
واشنطن تبدأ باستخدام مخزون النفط الاستراتيجي

أعلنت الولايات المتحدة إنها ستبدأ في الاعتماد على مخزونها النفطي الاستراتيجي وذلك في محاولة لخفض أسعار النفط المرتفعة، بسبب عدم إلتزام الدول المصدرة للنفط بزيادة الانتاج.

قال البيت الأبيض الثلاثاء إنه سيفرج عن 50 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للمساعدة في تهدئة الأسعار، وذلك بالتوازي مع دول أخرى مستهلكة للطاقة بينها الصين والهند واليابان وجمهورية كوريا والمملكة المتحدة”، فيما تُعد احتياطات النفط الأميركية، الموضوعة داخل مخازن تحت الأرض في تكساس ولويزيانا، أكبر إمدادات نفطية في العالم مخصصة للطوارئ.

وبدأت أسعار البنزين الأميركية المرتفعة تتحول إلى كابوس يؤرّق إدارة الرئيس جو بايدن الذي استغرب يوم الثلاثاء، كيف أن الأسعار لا تنخفض في محطات التوزيع، رغم أن هذه الأخيرة تتسلم الوقود بأسعار جملة أقل من السابق.

وأضاف بايدن أنه لا يبدو أن شركات النفط والوقود تمرر هبوطا في أسعار الخام إلى المستهلكين، متعهدا بأن الولايات المتحدة ستجتاز قفزة في أسعار البنزين، وقال إن سحبا منسقا من الاحتياطيات النفطية في عدد من الدول سيساعد في التعامل مع نقص الإمدادات.

كما قال بايدن إن زيادات الأسعار تنحسر في العادة بمرور الوقت، لكن “هذا لا يعني أننا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي وننتظر حتى تهبط الأسعار من تلقاء نفسها”.

ولفت أيضا إلى أن أسعار البنزين المرتفعة تمثل مشكلة عالمية، مشيرا إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة لا يزال يواجه تحديات، وأن التحرك لاستخدام احتياطيات النفط “لن يحل المشكلة بين ليلة وضحاها لكنه سيحدث فرقا”.

وساطة كويتية لحل الخلاف السعودي الإماراتي حول إنتاج النفط

ومع رفع الإنتاج، انخفضت أسعار النفط بنسبة 10% في الأسابيع الأخيرة. لكن مسؤولين أكدوا بأنه على الرغم من تراجع أسعار الخام، إلا أن أسعار الوقود ارتفعت بالنسبة للسائقين.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد طلب مرارا من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) زيادة الإنتاج بسرعة أكبر.

ولكن أوبك التزمت باتفاق يقضي فقط بزيادة الإنتاج تدريجيا.

وتقول إنها تشعر بالقلق من أن عودة ظهور الإصابات بفيروس كورونا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الطلب، كما حدث في ذروة الوباء.

ولامست أسعار النفط الخام مؤخرا أعلى مستوياتها في سبع سنوات، وسط ارتفاع حاد في الطلب العالمي مع تعافي الاقتصادات من أزمة فيروس كورونا.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين وفواتير الطاقة في العديد من البلدان.

مشاركة