اليمن: مقتل 58 مقاتلا في مواجهات وغارات جوية للتحالف في الحديدة

534

عدن- قتل 47 متمردا على الاقل من الحوثيين و11 مقاتلا من الموالين للحكومة اليمنية في الساعات ال24 الماضية في المعركة الهادفة للسيطرة على مدينة الحديدة في غرب اليمن، كما أعلنت مصادر طبية يمنية اليوم الخميس.
وغالبية الحوثيين قتلوا في غارات جوية نسبت الى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية كما أوضح أطباء فيما تتواصل المعارك الخميس، بحسب مصادر عسكرية يمنية.
وقال مسؤولون في القوات الموالية للحكومة إن المتمردين المدعومين من ايران حفروا خنادق وزرعوا ألغاما على الطرق في محيط مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر لمنع تقدم القوات الموالية للحكومة.
وذكر المسؤولون أن المتمردين نشروا كذلك قناصة على أسطح المباني وخلف لوحات اعلانية ضخمة للتصدي للقوات الموالية للحكومة.
ويشهد محيط مدينة الحديدة التي تضم ميناء استراتيجيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية، منذ الخميس الماضي، معارك عنيفة.
ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء ومدينة الحديدة.
من جهتها دعت 35 منظمة غير حكومية يمنية ودولية إلى “وقف فوري للأعمال العدائية” في اليمن محذرة من أن 14 مليون شخص “على حافة المجاعة”.
ومن الموقعين على النداء المشترك “الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان” و”العمل لمكافحة المجاعة” و”كير انترناشونال” وأوكسفام و”أطباء العالم” إلى جانب منظمات يمنية، بحسب بيان.
وقال البيان “مع وجود 14 مليون من الرجال والنساء والأطفال على حافة المجاعة — نصف عدد سكان البلاد — لم يكن الوقت أكثر إلحاحا للتحرك”.
ودعا البيان الحكومات “لضمان وقف فوري للأعمال العدائية” و”تعليق إمدادات الأسلحة التي يخشى استخدامها في اليمن”.
ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً.
وقال البيان إن “الأزمة الإنسانية في اليمن من صنع الإنسان ونتيجة مباشرة للأطراف المتحاربة والقيود المشددة على الوصول إلى المواد الغذائية والوقود والمواد الطبية المستوردة والمساعدات الإنسانية”.
وأضاف أن “انهيار الريال اليمني وعدم تسديد رواتب عمال القطاع العام يفاقم الكارثة”.
وتابع “ندعو الحكومات إلى مضاعفة جهودها لضمان الوصول دون عراقيل للمواد الضرورية … ومنها عبر ميناء الحديدة الحيوي حيث الناس محاصرين في تجدد القتال في الأيام القليلة الماضية”.
وحثت منظمات إغاثية دولية إلى إقامة ممرات آمنة للمدنيين مع اقتراب المعارك من مستشفيين في المدينة البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة. ومنذ بدء علميات التحالف، خلّف نزاع اليمن أكثر من عشرة آلاف قتيل و”أسوأ أزمة إنسانية” بحسب الامم المتحدة.

مشاركة