مقتل 61 مسلحاً في معارك الحديدة في اليمن

593
مسلحاً ..
مسلحاً

عدن- أعلنت مصادر عسكرية وطبية اليوم الأحد أن 61 مسلحاً من الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قتلوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة في المعارك في مدينة الحديدة (غرب) بينما نقل عشرات الجرحى إلى مستشفيات خارج المدينة.
وقالت مصادر طبية في الحديدة إن 43 من المتمردين الحوثيين وتسعة جنود في القوات الموالية للحكومة قتلوا. وتحدث مصدر طبي في المخا جنوب الحديدة عن وصول جثث تسعة مقاتلين آخرين من القوات الحكومية.
وذكر مصدر في المستشفى العسكري في الحديدة أن عشرات الجرحى الحوثيين نقلوا الى مستشفيات في صنعاء وإب.
ويستهدف هجوم تشنه القوات الحكومية المدعومة من السعودية والإمارات الحديدة لانتزاعها من قبضة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.
وسيطرت القوات الموالية ليل الجمعة السبت على أكبر مستشفى في المدينة “مستشفى 22 مايو”، بعدما طردت المتمردين الحوثيين منه.
وقتل أكثر من 400 مقاتل خلال عشرة أيام من المواجهات في الحديدة المدينة الساحلية التي تضم أهم مرفأ في اليمن.
ومنذ 2014، تخضع مدينة الحديدة المطلّة على البحر الاحمر لسيطرة المتمرّدين، وتحاول القوات الحكومية بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية استعادتها منذ حزيران/يونيو الماضي بهدف السيطرة خصوصاً على مينائها الاستراتيجي.
من جهتها اتهمت الحكومة اليمنية الأحد، مسلحي الحوثيين، باستخدام المدنيين دروعا بشرية في مدينة الحديدة (غرب)، التي تشهد مواجهات عنيفة.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان، نشرته وكالة سبأ اليمنية الرسمية.
وأدانت الوزارة، ما وصفته بممارسات وجرائم “مليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران”، بحق المدنيين في مدينة الحديدة، واستخدامها للأهالي دروعا بشرية.
وقال البيان إن “قيام الحوثيين بالتمركز على أسطح منازل المواطنين، واستخدامهم المستشفيات والمدارس ودور العبادة مراكز وثكنات لأعمالهم العسكرية، يعد جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربع”.
وأكد البيان أن الوزارة تقوم بمتابعة وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها “مليشيا الحوثي” وقيامها بزج الأطفال بالقوة إلى جبهات القتال واستخدامهم وقودا لحربها.
واستغربت الوزارة في بيانها ما أسمته بالصمت الطويل وتخاذل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن إدانة هذه التصرفات والجرائم المرتكبة من قبل الحوثيين.
واتهم البيان الحوثيين بارتكاب مختلف أنواع الانتهاكات ضد المدنيين في مدينة الحديدة، من قتل واعتقال وإخفاء وتعذيب وابتزاز وتهجير وخطف الأطفال ونهب الممتلكات، واستخدام ميناء المدينة لتهريب السلاح ومنطلق لتهديد الملاحة الدولية، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين.
وفي 2 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، أطلقت القوات اليمنية عملية عسكرية جديدة، في استئناف حملة ميدانية واسعة، انطلقت منتصف العام 2018، للسيطرة على مدينة الحديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي الواقعين تحت سيطرة الحوثيين.
وقالت القوات الحكومية اليمنية، إنها سيطرت على البوابة الشرقية لمدينة الحديدة، وواصلت التقدم بعدة أحياء هناك.

مشاركة