الأمم المتحدة تتحدث عن انفراج بعقد محادثات السلام حول اليمن

494

عواصم- بعد أسابيع من المحادثات والضغوط تحدثت الأمم المتحدة أخيرا عن انفراج بعقد محادثات السلام حول اليمن لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أربعة أعوام.
وقال مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة لليمن أمام مجلس الأمن الدولي إن الأطراف المتحاربة باليمن قدمت “تأكيدات جادة” بالتزامها بحضور محادثات سلام من المقرر إجراؤها قريبا في السويد.
وأضاف جريفيث “هذه لحظة حاسمة لليمن. تلقيت تأكيدات من زعامة الأطراف اليمنية… بالالتزام بحضور هذه المشاورات. أعتقد أنهم صادقون”.
يأتي ذلك بعد يومين من وقف التحالف العسكري بقيادة السعودية والإمارات وقف حملته العسكرية التي تستهدف الحوثيين في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، امتثالا على ما يبدو لضغوط الغرب الداعية لإنهاء الحرب.
ودعا حلفاء غربيون رئيسيون، بينهم الولايات المتحدة، بإلحاح لوقف إطلاق النار قبل استئناف جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وأدى الصراع المستمر منذ قرابة أربع سنوات إلى مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وتسبب في كارثة إنسانية بالبلد الفقير بما يهدد ملايين الأرواح.
وبدأ الهجوم على الحديدة هذا العام واستؤنف الشهر الماضي بعد توقف دام عدة أشهر. ويهدف الهجوم إلى قطع طريق الإمداد الرئيسي عن المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. وتخشى الأمم المتحدة من أن الهجوم قد يحرم ملايين الأشخاص من الوصول إلى الغذاء والدواء وهم بالفعل على شفا المجاعة.
وقال مصدر عسكري‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬مؤيد للتحالف‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬إن التحالف أصدر تعليمات لقواته على الأرض بوقف القتال داخل الحديدة. وأكد مصدر في قوة عسكرية أخرى مدعومة من التحالف صدور هذا الأمر.
وقال مصدر ثالث غير عسكري على علم بالقرار إن التحالف يستجيب لمطالب دولية بوقف إطلاق النار لضمان حضور الحوثيين محادثات السلام المزمعة.
وأصبحت الحديدة هدفا رئيسيا للتحالف الذي يضم دولا سنية ويحاول إخراج الحوثيين منذ 2015 بعدما سيطروا على العاصمة صنعاء وأطاحوا بالحكومة. ويسيطر الحوثيون حاليا على أغلب المناطق المأهولة بالسكان في اليمن فيما تسيطر الحكومة من المنفى على شطر من جنوب البلاد.
وقدمت دول غربية حتى وقت قريب أسلحة ومعلومات للتحالف بقيادة السعودية، لكنها شددت موقفها فيما يتعلق باليمن بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول أوائل الشهر الماضي.

مشاركة