انقذوا الشيخ جراح .. عائلات مقدسية مهدد بالطرد من منازلها

28
حي الشيخ جراح

ناشدت عائلات مقدسية في حي الشيخ جراح القدس المحتلة، التدخل الفوري والعاجل لانقاذها من عملية التهجير القسري وإخلاء منازلهم، اليوم السبت 2 مايو وهو الموعد المحدد لاخلاء المنازل لصالح المستوطنين .

وتطالب هذه العائلات الحكومة الأردنية والأمم المتحدة بالضغط الجدي على حكومة الاحتلال لإيقاف التطهير العرقي لسكان الشيخ جراح، خاصة وأن الحكومة الأردنية تملك الوثائق التي تحول دون تهجير هذه العائلات عن منازلها، كما أن الاتحاد الأوروبي وعد السكان بعد زيارته للحي، بالضغط على الاحتلال لوقف عملية الإخلاء.

تعيش العلائلات المقدسية المهدد بالطرد منذ أشهر حالة من الخوف والترقب الشديدين من “طرد وشيك”، إلا أنها مصممة على عدم ترك منازلها للمستوطنين مهما كلفها من ثمن، وأنها ستدافع عن أرض أجدادها وآبائها، الذين عاشوا فيها منذ العام 1956، لآخر لحظة.

ومنذ العام 1972، يواجه أهالي الشيخ جراح مخططًا إسرائيليًا لتهجيرهم وبناء مستوطنة على أنقاض بيوتهم، بزعم أن الأرض التي بُنيت عليها منازلهم من طرف الحكومة الأردنيّة كانت مؤجرة في السّابق لعائلات يهودية.

وتواصل العائلات المهددة صمودها ومعركتها القانونية في سبيل مواجهة أوامر الإخلاء من منازلها وأراضيها التي تملكوها بناءً على اتفاق تم في عام 1965، ما بين الحكومة الأردنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وفي الآونة الأخيرة، رفضت محكمة الاحتلال المركزية الاستئنافات التي تقدم فيها طاقم الدفاع عن عائلات الشيخ جراح.

ومنحت محاكم الاحتلال عائلات “الكرد، القاسم، الجاعوني، واسكافي”، التي يبلغ عددها سبع أسر وتضم 30 فردا منهم 10 أطفال مهلة للإخلاء حتى بداية أيار/ مايو المقبل، وعائلات “الداوودي، الدجاني، وحماد” حتى مطلع آب/ أغسطس، وعددها 7 أسر وتضم 25 فردًا بينهم 8 أطفال.

ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق العائلات السبعة المذكورة، رغم أن سكان الحي المالكين الفعلين والقانونين للأرض.

وتقول جماعات استيطانية إنها “امتلكت الأرض التي أقيمت عليها المنازل الفلسطينية، ما قبل العام 1948″، وهو ادعاء يدحضه السكان.

وصادقت المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس الشرقية، بداية العام الجاري، على قرارات إخلاء 7 عائلات من منازلها لصالح مستوطنين إسرائيليين.

وتقول جماعات استيطانية إسرائيلية إنها امتلكت الأرض التي أقيمت عليها المنازل الفلسطينية، ما قبل العام 1948 وهو ادعاء تم دحضه من قبل السكان.

وأطلق ناشطون مقدسيون دعوات شبابية لنصرة أهالي الشيخ جراح المهددين بالتهجير القسري، مطالبين بضرورة المشاركة في أداء صلاة العشاء والتراويح يوم الأربعاء، في الحي، لدعم صمود سكانه وتضامنًا معهم.

ويناشد أهالي الشيخ جراح وسائل الإعلام والشباب المقدسي بالتواجد على الأرض للدفاع عن الحي، ولجم المستوطنين.

مشاركة