انهيار سوق العقارات إبان فشل بن زايد إدارة ملف أزمة كورونا!

103
سوق العقارات

مجدداً سوق العقارات في إمارة دبي يشهد انهيار تام، والاستثمار الخارجي أصبح شبه متوقف، ويعود ذلك بسبب سجل الانتهاكات الإنسانية المتواصل للنظام السياسي الإماراتي، وأزمة فيروس كورونا الذي شكل شلل تام في الحياة الاقتصادية، كما أن فشل ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في إدارة أزمة جائحة الفيروس كانت سبباً رئيسياً في انهيار سوق العقارات والاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حيث أن الشعب الإماراتي يدفع ثمن التأمر على المنطقة العربية والخليجية، وخاصة بعد إعلان اتفاق التطبيع مع إسرائيل حيث إن سوق العقارات تباع بربع قيمتها في إمارة دبي، والاقتصاد ينهار، والمستثمرون يهربون ، وسوق الذهب الشهيرة بها فارغة من المشترين.

كما أن ما يقارب الـ 1000 شركة بدبي، وبنك دوتشه فيله الألماني يغلق مكتبه في دبي ويبيع حصته في مجموعة أبراج الاستثمارية، وشركة ماريوت إنترنشونال العالمية تعلن عن إنهاء علاقتها بثلاثة فنادق كبرى بدبي، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة استغنت عن 25 %، وشركة الاتحاد للقطارات خفضت عدد العاملين بها 30%، وعلى غرار سياسة بن زايد الفاشلة إلا أن جائحة كورونا جاءت وحطمت هشاشه وزيف رواية السلطات الإماراتية حول تماسك اقتصادهم.

وبحسب موقع موديرن دبلوماسي الأمريكي، وفي مقال لرجل المال والاقتصاد العالمي مير محمد علي خان الذي عمل مديرا تنفيذيا للعديد من المشروعات الكبرى بدبي ، يقول: إن “ما يحدث لاقتصاد دبي أنه يذوب مثل ذوبان حبة مثلجات في حرّ الصيف على شاطئ الجميرة”، ووسط استطلاعات رأي سرية، وجد أن الشعب الإماراتي غير راضي عن سياسات ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد وخاصة بعد انهيار سوق العقارات بشكل كامل

وخلال الخمس شهور من هذا العام تم رفض صرف صكوك بقيمة سبعة مليارات دولار ، وأن عدد الصكوك المرفوضة 1.2 مليون صك ، وهو ما نسبته 39.3% من مجموع الصكوك المؤجلة الصادرة عام 2017 لتصرف عام 2018 ، وعندما حان وقت صرفها رُفضت، أما سوق العقارات فإنها تباع بربع قِيمتها ، كما أن الفنادق خفضت أجورها بنسبة 30%، وأغلق 18 فندقا ، كما أن متاجر الذهب معظمها فارغ لأول مرة منذ 35 عاما.

أما عن أسباب هذا الانهيار فيلخصها في خمسة أسباب رئيسية هي أنفاق الإمارات عشرات المليارات في فوضى الربيع العربي ، وتورطها في الحرب الدائرة باليمن ، واعتمادها على جيش من المرتزقة ومجرمي الحروب الذين يتقاضون رواتب ويقاتلون نيابة عنها ، والتوسع غير الطبيعي لشركة موانئ دبي في شراء واستئجار الموانئ على مستوى العالم والتي بلغت 75 ميناء عالمي ، والأهم فيها المطلة على البحر الأحمر والقرن الإفريقي، تلبية للإدارة الأمريكية، وأخيراً بسبب تفشي جائحة وباء كورونا

مشاركة