باشينيان: لا حل دبلوماسي للصراع والقتال العسكري في إقليم قره باغ

116

في خضم زيادة حدة الصراع والعمليات العسكرية في إقليم قره باغ، صرح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن الأزمة العسكرية والصراع في المنطقة لا يوجد له “حلّ سياسي دبلوماسي” ، وطالب بتشكيل كتائب تطوعية للقتال بجانب الجيش، وجاء ذلك على الرغم من الحراك الدبلوماسي الدولي لحل الأزمة، وإبان اقتراب جلسات الحوار في واشنطن.

وأكد باشينيان ، خلال مقطع مصور “فيديو” نشره على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: إن “علينا الإقرار بأن لا حل دبلوماسيا لقضية قره باغ، الآن ولفترة طويلة قادمة”. وأضاف “كل ما هو مقبول دبلوماسيا للجانب الأرمني ليس مقبولا من الجانب الأذري، وعلى جميع مسؤولي المدن والمقاطعات والقرى والأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والتجارية إلى تنظيم وحدات متطوعين للقتال إلى جانب الانفصاليين في ناغورني قره باغ ضد أذربيجان” حسب ما قاله.

وأضاف باشينيان ، أن الصراع في إقليم ناغورني قره باغ، ضد القوات الأذرية لن يُحل بالطرق السليمة الدبلوماسية، وأنه لا يوجد نصر أو هزمية، بل يوجد حق ويجب أن ينتزع، مشيراً أنه يتوجب علينا لتحقيق النصر تشكيل وحدات قتالية تطوعية.

وبدوره، أشار رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان خلال محادثاته مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ أن هناك طرفاً ثالثا يدعم القوات الأذرية مالياً، وسياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، وقال: إن هذا الطرف الثالث للأسف هو دولة عضو في الناتو، وهي الجمهورية  التركيا.

وفي الجهة المقابلة، أعلنت السلطات في أذربيجان قبولها المبدئي بالمشاركة إلى جانب أرمينيا في اجتماع برعاية أمريكية بواشنطن وذلك لحل أزمة إقليم قره باغ سلمياً، وجاء ذلك في خضم مساعٍ تركية روسية للتهدئة، في حين أفاد مصدر أمني يعمل الجيش الأذري أن قواتهم تمكنت من إحراز تقدماً كبيراً اليوم الأربعاء على جبهة الإقليم.

والجدير بذكره، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثة هاتفية، أطلع من خلالها على الخطوات التي يمكن أن اتخذت لمنع تصاعد حدة القتال والأعمال العدائية العسكرية في إقليم ناغورني قره باغ بين القوات الأذرية والأرمينية .

مشاركة