بالفيديو: دلائل مصوره تكشف تورط الإمارات بتجارة الجنس والبغاء القسري

0
420
تجارة الجنس

كشف فيلم وثائقي أجراه تلفزيون البرلمان اليوناني (قناة Vouli) على مدار عامين عن تجارة الجنس والبغاء القسري في الشرق الأوسط، خاصة في دولة الإمارات المتحدة التي يعتبرها العديد من أكثر الدول تقدمًا بالمنطقة.

وجاء التحقيق المروّع تحت عنوان “إنها ليست للبيع”، حيث استخدم التصوير السري، والمقابلات وتحليلات الخبراء، وقد كشف عن انتهاكات لحقوق الإنسان، كما كشف كيف يتم الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات تحت ذرائع زائفة من دول مختلفة، مثل مولدوفا، حيث ينتهي الأمر بهن كعاملات في تجارة الجنس مع الرقيق.

وتتبّع التحقيق ملاجئ إعادة تأهيل الناجين في أوروبا الشرقية، حيث يحاولون إعادة حياتهم، واستمع منهم إلى قصصهم الشخصية ومعاناتهم، كما تحدّث إلى العديد من المهنيين البارزين الذين يعملون في مجال الوقاية والدعوة وإنفاذ القانون والأبحاث الأكاديمية والمؤسسية.

وبيّن أنّه لـ”مخاوف أمنية” لم يتمّ الكشف عن هوية أعضاء الطاقم الذين شاركوا في إنتاج التحقيق التلفزيوني الذي تمّ خلال عامي 2018 و2019 في المملكة المتحدة، وبلجيكا، وهولندا، ورومانيا، ومولدوفا، وبولندا، وإمارة دبي، وأخرجه المخرج الصومالي العالمي محمد داوود.

وذكر التحقيق إلى أنّ 62 من نسبة الاتجار في دول أوروبا وآسيا الوسطى تكون لأغراض الاستغلال الجنسي، موضحًا أن من بينهم 96% من النساء والفتيات.

ولفت إلى أنّ دولة مثل مولودوفا التي تعتبر أفقر دولة في أوروبا مثالية للتجارة بالنساء والفتيات اللواتي يتمّ إرسالهنّ إلى صالات التدليك في روسيا وقبرص وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

ووفق التحقيق فإنّ 90% من سكان دولة الإمارات هم أجانب لكن لا يوجد مهاجر واحد بالبلاد، لافتًا إلى أنّ الوضع القانوني للأجانب يعتمد اعتمادًا تامًا على صاحب العمل، الذي يمكنه حجب الأوراق وراتب أي موظف، دون حماية تذكر من الدولة.

وذكر أن إمارة دبي “جنة المتعة” تستقبل وحدها ثمانية ملايين سائح سنويًا، وكثيرًا ما تتهم دولة الإمارات منذ عام 2006 بترويج تجارة الجنس والإيذاء الجنسي خاصة لما يسمّى بـ”المغتربين”.

وأجرى التحقيق مقابلات مع آنا ريفينكو، من المنظمة الأوروبية التي تدعم المشتغلين بالجنس والناجيات من الاتجار بالبشر، والسيدة آنا ريفينكو، ونيكي روباني من الشبكة النسائية الأوروبية، وهي منظمة غير حكومية تدعم ضحايا الاتجار بالبشر والعنف المنزلي. لأكثر من جيل.

كما عقد التلفزيون القبرصي حلقة نقاش لمتابعة التفاصيل استضاف خلالها د. هيراكليس موسكوف، المقرر الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر بوزارة الخارجية، وصوفيا فولتيبسي، عضو البرلمان عن حزب الديموقراطية الجديدة، رئيس لجنة مكافحة الاتجار بالبشر واستغلالهم في البرلمان الهيليني، وسبيروس براتسيكاس ممثل قوة الشرطة اليونانية.

في السياق، ذكر موقع “إمارات ليكس” أنّ تقريرًا سنويًا سابقًا لوزارة الخارجية الأمريكية قام بتنصيف الإمارات والبحرين باعتبارهما من أكثر الدول التي تشهد انتشاراً لظاهرة الاتجار بالبشر، مشيرًا إلى أنّ “عيال زايد” قد حوّلوا أراضي الإمارات “إلى حضن كبير للخمور والدعارة والرقيق سعيًا لإشباع شواتهم الشخصية في الفساد والانحلال وكسب المال”.

.

 

ولفت إلى أنّه في الوقت الذي تمارس فيه السلطات الإماراتية الدكتاتورية بحق مواطنيها، وتفتح السجون للمطالبين بالإصلاحات ومحارب الفساد، فإنّها بالمقابل تقوم بحماية ورعاية تجارة الجنس والبشر والبغاء وجلب الخمور.

وبيّن أن العديد من حول العالم يقصدون إمارة دبي المعروفة بأنّها “لاس فيغاس الشرق الأوسط”؛ وذلك بغرض تلبية رغباتهم الجنسية، برغم أن القوانين المعلنة في الإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة والبغاء.

وكشف الموقع المهتم بالشؤون الإماراتية أنّ آخر تقديرات منذ سنوات اشارت إلى وجود 45 ألف فتاة تعمل في الجنس والبغاء في إمارة دبي وحدها.

وفي حديث موقع “vice” مع قواد أوكراني يعمل بإمارة دبي قال إنّ “أسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة، بينما الأولاد 500 دولار في الساعة”.

المصدر: الخليج اون لاين 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here